مقتلة الإسماعيلية بدمشق سنة 523

The Massacre of the Ismailis in Damascus in 523

نحو 1129 م · 523 هـ

دمشق

في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة قتل بدمشق نحو ستة آلاف ممن كان يُرمى بعقيدة الإسماعيلية؛ وكان بهرام الأستراباذي قد دخل الشام فأضمر خلقاً فولاه طغتكين بانياس، وأقام لبهرام داعية بدمشق فتكاثر أتباعه وملكوا حصوناً بالشام منها القدموس، وسُلّم أمان بانياس للفرنج 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1120م1130م1140م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

دولة طغتكين وأهل دمشق

القادة: ظهير الدين طغتكين أتابك

المرميون بعقيدة الإسماعيلية بدمشق وأتباع بهرام الأستراباذي

موجز

في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة قُتل بدمشق نحو ستة آلاف ممن كان يُرمى بعقيدة الإسماعيلية 1.

الخلفية

كان بهرام الأستراباذي قد دخل الشام فأضمر خلقاً، فولّاه طغتكين بانياس — وكانت من سيئات طغتكين — وأقام لبهرام داعية بدمشق فتكاثر أتباعه بها وملك عدة حصون بالشام منها القدموس، وسُلّم أمان بانياس للفرنج 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 546
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مقتلة الإسماعيلية بدمشق سنة 523». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/damascus-ismaili-massacre-523/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.