وفاة عضد الدولة ابن بويه

نحو 983 م · شوال 372 هـ

في شوال سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة مات عضد الدولة بن ركن الدولة بعلة الصرع عن سبع وأربعين سنة وأحد عشر شهراً، وقيل جُدّدت مكوس ومظالم فأُنشد أبياتاً فلازمه الصرع بعدها إلى أن مات، ولما نزل به الموت كان يقول «ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانه» ويرددها إلى أن مات، وأُنشد في احتضاره شعر القاسم بن عبيد الله «فها أنا ذا في حفرتي عاجلاً مُلقى»؛ ودفن في دار المملكة وكُتم موته ثم حُمل بعد ذلك إلى مشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان أول من خوطب بشاهنشاه في الإسلام وأول من خُطب له على المنابر ببغداد بعد الخليفة، وهو الذي أظهر قبر علي بالكوفة وبنى عليه المشهد وعمّر النواحي وحفر الأنهار وأصلح طريق مكة وبنى على مدينة النبي ﷺ سوراً وبنى المارستان العضدي ببغداد وأنفق عليه أموالاً لا تحصى، وبلغ دخله في العام ثلاثمائة ألف ألف وعشرين ألف ألف درهم؛ وأُظهرت وفاته في المحرم سنة ثلاث وسبعين حتى أحضروا ولده صمصام الدولة فجلس للعزاء 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

970م980م990م1000م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

في شوال سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة مات عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة بعلة الصرع عن سبع وأربعين سنة وأحد عشر شهراً 2.

كلماته الأخيرة

لما نزل به الموت كان يقول «ما أغنى عني ماليه، هلك عني سلطانه» ويرددها إلى أن مات؛ ودفن في دار المملكة وكُتم موته ثم حُمل بعد ذلك إلى مشهد علي بن أبي طالب 1.

ملك شاهنشاه

كان أول من خوطب بشاهنشاه في الإسلام وأول من خُطب له على المنابر ببغداد بعد الخليفة؛ وهو الذي أظهر قبر علي بالكوفة وبنى عليه المشهد، وعمّر النواحي وحفر الأنهار وأصلح طريق مكة وبنى على مدينة النبي سوراً وبنى المارستان العضدي ببغداد 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· صمصام الدولة بن عضد الدولة

قد يهمك أيضًا

قدوم عضد الدولة إلى العراق· تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة· استيلاء عضد الدولة على ملك بني حمدان· قتل بختيار بن معز الدولة· عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· صمصام الدولة بن عضد الدولة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 78-80
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 78-79
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة عضد الدولة ابن بويه». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-adud-al-dawla-372/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قدوم عضد الدولة إلى العراق

في سنة 362هـ استنجد بختيار بعضد الدولة ليستعين به على سبكتكين فسار إليه في عساكر فارس واجتمع به أبو الفتح بن العميد وزير أبيه ركن الدولة في عساكر الري بالأهواز وساروا إلى واسط، فلما سمع سبكتكين بخبرهم وجه إلى بغداد وعزم أن يجعلها وراء ظهره ويعتصم على ديالى فحصل محصوراً من جميع جهاته بعد أن كتب بختيار إلى ضبة بن محمد الأسدي وهو من أهل عين التمر يخامر بالأثارة على أطراف بغداد وقطع الميرة عنها وكتب بمثل ذلك إلى بني شيبان وكان أبو تغلب بن حمدان من ناحية الموصل يمنع الميرة فغلا السعر وثار العيارون فنهبوا الناس ببغداد وامتنع الناس من المعاش لخوف الفتنة وعدم القوت، فسار عضد الدولة فلقيه سبكتكين والأتراك بين ديالى والمدائن فاقتتلوا قتالاً شديداً وانهزم الأتراك وقتل منهم خلق كثير وكانوا عبروا على جسور عملوها على ديالى فغرق منهم أكثر من السباحة وكذلك بختيار غرى من العيارين الذين أعانوه من بغداد واستباحوا عسكرهم وكانت الوقعة رابع عشر جمادى الأولى، وسار عضد الدولة فنزل بظاهر بغداد حتى علم وصول الأتراك إلى تكريت فدخل بغداد لثلاث خلون من رجب وأخرج الخليفة فلقيه في الماء وأمتلأت دجلة بالسميريات والزبازب حتى لم يبق ببغداد أحد ولو أراد إنسان أن يعبر دجلة على السماريات من واحدة إلى أخرى لأمكنه ذلك لكثرتها فأنزل الخليفة بدار الخلافة.