عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة

أعظم سلاطين بني بويه، قدم بغداد سنة أربع وستين لنصرة عز الدولة على سبكتكين فأعجبته وملكها، وفي سنة سبع وستين التقاه وظفر عليه وأخذه أسيراً وقتله، وخلع عليه الطائع خلع السلطنة وتوجه بتاج مجوهر وطوقه وسوره وقلده سيفاً وعقد له لواءين أحدهما مفضض والآخر مذهب ولم يعقد هذا اللواء لغيره قبله، وضربت له الدبادب على بابه وخطب له على منابر الحضرة، وجلس الطائع بمصحف عثمان بين يديه والبردة على كتفه والقضيب بيده متقلداً بسيف رسول الله ﷺ فقبل عضد الدولة الأرض سبع مرات ثم رجله وقال له الطائع قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها سوى خاصتي وأسبابي، ومات سنة اثنتين وسبعين فولي الطائع مكانه ابنه صمصام الدولة 1.، وعند ابن الأثير استنجد به بختيار سنة 362هـ على سبكتكين فسار من فارس واقتتل مع الأتراك بين ديالى والمدائن وانهزموا فغرق أكثرهم من السباحة ودخل بغداد لثلاث خلون من رجب فامتلأت دجلة بالسميريات حتى كان المار يعبر على سطوحها، وطمع في العراق واستضعف بختياراً فوضع جنده على أن يثوروا به ويشغبوا عليه ويطالبوه بأموالهم ففعلوا 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة أعظم سلاطين بني بويه، بحسب السيوطي. قدم بغداد سنة 364هـ لنصرة عز الدولة على سبكتكين، فأعجبته وملكها. وفي سنة 367هـ ظفر بعز الدولة وأخذه أسيراً وقتله. ومات سنة 372هـ فولي الطائع مكانه ابنه صمصام الدولة. 3

تكريم الخليفة

يروي السيوطي أن الطائع خلع عليه خلع السلطنة، وتوّجه بتاج مرصع، وقلّده سيفاً، وعقد له لواءين. وكان اللواء الثاني لم يُعقد لأحد قبله. وضُربت الدبادب على بابه وخُطب له على المنابر. وقال له الطائع إنه رأى أن يفوّض إليه ما وُكّل إليه من أمور الرعية، سوى خاصته وأسبابه. 3

رواية ابن الأثير

يذكر ابن الأثير أن بختيار استنجد به سنة 362هـ على سبكتكين، فسار من فارس واقتتل مع الأتراك بين ديالى والمدائن. ثم دخل بغداد لثلاث خلون من رجب. وكانت دجلة ممتلئة بالسميريات حتى كان المار يعبر على سطوحها. ويذكر أنه طمع في العراق واستضعف بختيار. 4

يختلف التاريخ بين الروايتين، فهو عند السيوطي 364هـ وعند ابن الأثير 362هـ، ولا يرجّح المتحف بينهما. التواريخ تحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قدوم عضد الدولة إلى العراق· تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة· استيلاء عضد الدولة على ملك بني حمدان· قتل بختيار بن معز الدولة

قد يهمك أيضًا

أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة· بختيار عز الدولة بن معز الدولة· الطائع لله عبد الكريم بن المطيع· قدوم عضد الدولة إلى العراق· تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة· استيلاء عضد الدولة على ملك بني حمدان· قتل بختيار بن معز الدولة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 626-630
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 475-477
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.626-630
  4. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p.475-477
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/adud-al-dawla/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة

الغدانفر أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة بن حمدان، آخر أمراء بني حمدان بالجزيرة؛ قاتل عضد الدولة عن الموصل ثم انهزم إلى الشام فحال بينه وبين دمشق قسّام الذي تغلب عليها، ورحل إلى ناوى فجاءه كتاب العزيز يدعوه إلى مصر فامتنع وترددت الرسل، واجتمع بقائد العزيز عند طبريّة وأمده بكل ما أحب ولم يتح له أخذ دمشق سلماً، ثم سار إلى الرملة فحسبه دغفل بن المقرج الجراحي والفضل صاحب العزيز مقصداً لحربهما فجمعا العساكر وانهزمت عقيل عنه فلم يبق معه إلا نحو سبعمائة من غلمانه فأُخذ أسيراً وقتله دغفل سنة 369هـ وأرسل رأسه إلى مصر.