تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة

نحو 979 م · 369 هـ

في سنة تسع وستين ورد رسول العزيز صاحب مصر إلى بغداد وسأل عضد الدولة الطائع أن يزيد في ألقابه تاج الملة فأجابه وجلس الطائع على السرير وحوله مئة بالسيوف وبين يديه مصحف عثمان وعلى كتفه البردة وبيده القضيب وهو متقلد بسيف رسول الله ﷺ وضربت ستارة بعثها عضد الدولة حتى لا يقع عليه عين أحد من الجند قبله ودخل الأتراك والديلم وليس مع أحد منهم حديد ووقف الأشراف من الجانبين ثم أذن لعضد الدولة فدخل ورفعت الستارة وقبل الأرض فارتاع زياد القائد وقال ما هذا أيها الملك أهذا هو الله فالتفت وقال هذا خليفة الله في الأرض وقبل الأرض سبع مرات فاستدناه الطائع فقبل رجله وأجلسه على كرسي بعد أن أقسم عليه وقال له قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها وتدبيرها في جميع جهاتها سوى خاصتي وأسبابي فتول ذلك وكان قبل قد خلع عليه خلع السلطنة وتوجه بتاج مجوهر وعقد له لواءين أحدهما مفضض على رسم الأمراء والآخر مذهب على رسم ولاة العهود ولم يعقد هذا اللواء لغيره قبله وأمر سنة ثمان وستين أن تضرب الدبادب على بابه وأن يخطب له على منابر الحضرة وقال ابن الجوزي هذان أمران لم يكونا من قبله ولا أطلقا لولاة العهود 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

970م980م990م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

يذكر السيوطي أنه في سنة 369هـ ورد رسول العزيز، صاحب مصر، إلى بغداد. وسأل عضد الدولة الخليفة الطائع أن يزيد في ألقابه «تاج الملة»، فأجابه. 1

المجلس

جلس الطائع على السرير وحوله مئة بالسيوف، وبين يديه مصحف عثمان، وعلى كتفه البردة، وبيده القضيب، وهو متقلد بسيف رسول الله. وضُربت ستارة بعثها عضد الدولة حتى لا يقع عين أحد من الجند عليه قبله. ودخل الأتراك والديلم وليس مع أحد منهم حديد. 1

ثم أُذن لعضد الدولة فدخل، ورُفعت الستارة، وقبّل الأرض. فارتاع زياد القائد وقال: ما هذا أيها الملك، أهذا هو الله؟ فالتفت إليه وقال: هذا خليفة الله في الأرض. وقبّل الأرض سبع مرات. 1

التفويض

استدناه الطائع، فقبّل رجله وأجلسه على كرسي بعد أن أقسم عليه. وقال له الخليفة إنه رأى أن يفوّض إليه ما وُكل إليه من أمور الرعية في شرق الأرض وغربها، سوى خاصته وأسبابه. 1

وكان قد خلع عليه خلع السلطنة وتوّجه بتاج مجوهر، وعقد له لواءين: أحدهما مفضض على رسم الأمراء، والآخر مذهب على رسم ولاة العهود، ولم يُعقد هذا اللواء لغيره قبله. وأمر سنة 368هـ أن تُضرب الدبادب على بابه وأن يُخطب له على منابر الحضرة. وينقل السيوطي عن ابن الجوزي أن هذين الأمرين لم يكونا من قبله ولا أُطلقا لولاة العهود. 1

التحويل الميلادي مشتق. يحتاج إلى مصدر إضافي لتأكيد التاريخ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· الطائع لله عبد الكريم بن المطيع

قد يهمك أيضًا

قدوم عضد الدولة إلى العراق· استيلاء عضد الدولة على ملك بني حمدان· قتل بختيار بن معز الدولة· خلع المطيع وبيعة الطائع· خلع الطائع وتولية القادر· عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· الطائع لله عبد الكريم بن المطيع

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 628-630
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/adud-al-dawla-investiture-369/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قدوم عضد الدولة إلى العراق

في سنة 362هـ استنجد بختيار بعضد الدولة ليستعين به على سبكتكين فسار إليه في عساكر فارس واجتمع به أبو الفتح بن العميد وزير أبيه ركن الدولة في عساكر الري بالأهواز وساروا إلى واسط، فلما سمع سبكتكين بخبرهم وجه إلى بغداد وعزم أن يجعلها وراء ظهره ويعتصم على ديالى فحصل محصوراً من جميع جهاته بعد أن كتب بختيار إلى ضبة بن محمد الأسدي وهو من أهل عين التمر يخامر بالأثارة على أطراف بغداد وقطع الميرة عنها وكتب بمثل ذلك إلى بني شيبان وكان أبو تغلب بن حمدان من ناحية الموصل يمنع الميرة فغلا السعر وثار العيارون فنهبوا الناس ببغداد وامتنع الناس من المعاش لخوف الفتنة وعدم القوت، فسار عضد الدولة فلقيه سبكتكين والأتراك بين ديالى والمدائن فاقتتلوا قتالاً شديداً وانهزم الأتراك وقتل منهم خلق كثير وكانوا عبروا على جسور عملوها على ديالى فغرق منهم أكثر من السباحة وكذلك بختيار غرى من العيارين الذين أعانوه من بغداد واستباحوا عسكرهم وكانت الوقعة رابع عشر جمادى الأولى، وسار عضد الدولة فنزل بظاهر بغداد حتى علم وصول الأتراك إلى تكريت فدخل بغداد لثلاث خلون من رجب وأخرج الخليفة فلقيه في الماء وأمتلأت دجلة بالسميريات والزبازب حتى لم يبق ببغداد أحد ولو أراد إنسان أن يعبر دجلة على السماريات من واحدة إلى أخرى لأمكنه ذلك لكثرتها فأنزل الخليفة بدار الخلافة.