قدوم عضد الدولة إلى العراق
نحو مارس 973 م · جمادى الأولى 362 هـ
في سنة 362هـ استنجد بختيار بعضد الدولة ليستعين به على سبكتكين فسار إليه في عساكر فارس واجتمع به أبو الفتح بن العميد وزير أبيه ركن الدولة في عساكر الري بالأهواز وساروا إلى واسط، فلما سمع سبكتكين بخبرهم وجه إلى بغداد وعزم أن يجعلها وراء ظهره ويعتصم على ديالى فحصل محصوراً من جميع جهاته بعد أن كتب بختيار إلى ضبة بن محمد الأسدي وهو من أهل عين التمر يخامر بالأثارة على أطراف بغداد وقطع الميرة عنها وكتب بمثل ذلك إلى بني شيبان وكان أبو تغلب بن حمدان من ناحية الموصل يمنع الميرة فغلا السعر وثار العيارون فنهبوا الناس ببغداد وامتنع الناس من المعاش لخوف الفتنة وعدم القوت، فسار عضد الدولة فلقيه سبكتكين والأتراك بين ديالى والمدائن فاقتتلوا قتالاً شديداً وانهزم الأتراك وقتل منهم خلق كثير وكانوا عبروا على جسور عملوها على ديالى فغرق منهم أكثر من السباحة وكذلك بختيار غرى من العيارين الذين أعانوه من بغداد واستباحوا عسكرهم وكانت الوقعة رابع عشر جمادى الأولى، وسار عضد الدولة فنزل بظاهر بغداد حتى علم وصول الأتراك إلى تكريت فدخل بغداد لثلاث خلون من رجب وأخرج الخليفة فلقيه في الماء وأمتلأت دجلة بالسميريات والزبازب حتى لم يبق ببغداد أحد ولو أراد إنسان أن يعبر دجلة على السماريات من واحدة إلى أخرى لأمكنه ذلك لكثرتها فأنزل الخليفة بدار الخلافة 1.
نظرة سريعة
- العصر
- العصر العباسي المبكر
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
موجز
يذكر ابن الأثير أنه في سنة 362هـ استنجد بختيار بـعضد الدولة ليستعين به على سبكتكين. فسار إليه عضد الدولة في عساكر فارس، واجتمع به أبو الفتح بن العميد، وزير أبيه ركن الدولة، في عساكر الري بالأهواز، وساروا إلى واسط. 1
الحصار على سبكتكين
لما سمع سبكتكين بخبرهم وجّه إلى بغداد، وعزم أن يجعلها وراء ظهره ويعتصم على ديالى، فصار محصوراً من جميع جهاته. كان بختيار قد كتب إلى ضبة بن محمد الأسدي ليخامر بالأثارة على أطراف بغداد ويقطع الميرة عنها، وكتب بمثل ذلك إلى بني شيبان. وكان أبو تغلب بن حمدان يمنع الميرة من ناحية الموصل. 1
فغلا السعر، وثار العيارون فنهبوا الناس ببغداد، وامتنع الناس من المعاش خوفاً من الفتنة وعدم القوت. 1
الوقعة والدخول
سار عضد الدولة فلقيه سبكتكين والأتراك بين ديالى والمدائن، فاقتتلوا قتالاً شديداً فانهزم الأتراك وقُتل منهم خلق كثير. وكانت الوقعة في 14 جمادى الأولى. وذكر الراوي أن أكثرهم غرق، إذ عبروا على جسور عملوها على ديالى. 1
نزل عضد الدولة بظاهر بغداد حتى علم وصول الأتراك إلى تكريت، ثم دخلها لثلاث خلون من رجب. وأخرج الخليفة فلقيه في الماء، وامتلأت دجلة بالسميريات والزبازب، حتى قيل إن الإنسان لو أراد أن يعبر دجلة عليها من واحدة إلى أخرى لأمكنه. فأنزل الخليفة بدار الخلافة. 1
التحويل الميلادي مشتق. يحتاج إلى مصدر إضافي لتأكيد التاريخ.
الصلات
قد يهمك أيضًا
قتل بختيار بن معز الدولة· تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة· استيلاء عضد الدولة على ملك بني حمدان· وفاة معز الدولة بن بويه· عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· بختيار عز الدولة بن معز الدولة
المصادر
- Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 475-477
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «قدوم عضد الدولة إلى العراق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/adud-al-dawla-entry-iraq-362/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.