استيلاء عضد الدولة على ملك بني حمدان

نحو يوليو 978 م · 12 ذو القعدة 367 هـ

في سنة 367هـ لما انهزم أبو تغلب وبختيار سار عضد الدولة نحو الموصل فملكها ثاني عشر ذي القعدة وما يتصل بها، وظن أبو تغلب أنه يفعل كما كان غيره يفعل يقيم يسيراً ثم يصطر إلى المصالحة ويعود، وكان عضد الدولة أحزم من ذلك فإنه لما قصد الموصل حمل معه الميرة والعلوقات ومن يعرف ولاية الموصل وأقام بها مطمئناً وبث السرايا في طلب أبي تغلب فأرسل يطلب أن يضمن البلاد فلم يجبه عضد الدولة إلى ذلك وقال هذه البلاد أحب إلي من العراق 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

970م980م990م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

موجز

يذكر ابن الأثير أنه في سنة 367هـ، لما انهزم أبو تغلب وبختيار، سار عضد الدولة نحو الموصل فملكها في 12 ذي القعدة، وملك ما يتصل بها. 1

خطة عضد الدولة

ظن أبو تغلب أنه سيفعل كما كان غيره يفعل: يقيم يسيراً ثم يضطر إلى المصالحة ويعود. لكن عضد الدولة كان، بتعبير الراوي، أحزم من ذلك. حمل معه الميرة والعلوفات ومن يعرف ولاية الموصل، وأقام بها مطمئناً، وبثّ السرايا في طلب أبي تغلب. 1

فأرسل أبو تغلب يطلب أن يضمن البلاد، فلم يجبه عضد الدولة. وقال: هذه البلاد أحب إليّ من العراق. 1

التحويل الميلادي مشتق. يحتاج إلى مصدر إضافي لتأكيد التاريخ.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة· أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة

قد يهمك أيضًا

قتل بختيار بن معز الدولة· قدوم عضد الدولة إلى العراق· تفويض الطائع الأمر إلى عضد الدولة· قتل أبي تغلب بن حمدان· أبو تغلب فضل الله بن ناصر الدولة· عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 507-508
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «استيلاء عضد الدولة على ملك بني حمدان». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/adud-conquest-of-mosul-367/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل بختيار بن معز الدولة

في سنة 367هـ سار بختيار من بغداد عازماً على قصد الشام مع حمدان بن ناصر الدولة فأشار حمدان بقصد الموصل لكثرة أموالها، وكان عضد الدولة حلّفه أن لا يقصد ولاية أبي تغلب فنكث وقصدها فلما صار إلى تكريت أتته رسل أبي تغلب تسأله أن يقبض على أخيه حمدان ويسلمه إليه فقبض بختيار على حمدان وسلّمه إلى نواب أبي تغلب ليحبسه في قلعة، وسار بختيار إلى الحديثة واجتمع مع أبي تغلب ومعه نحو عشرين ألف مقاتل فالتقوا مع عضد الدولة بقصر الحصى بنواحي تكريت ثامن عشر شوال فهزمهما وأسر بختيار وأحضر عند عضد الدولة فلم يأذن بإدخاله إليه وأمر بقتله بمشورة أبي النجا طاهر بن إبراهيم وكان عمر بختيار إحدى وثلاثين سنة وملك إحدى عشرة سنة وشهوراً.