إضرار ابن كثير في أواخر عمره، نحو ٧٧٢هـ

Ibn Kathir loses his sight in his last years, about 772/1371

نحو 1371 م · نحو 772 هـ

دمشق

قال الذهبي في المعجم المختص كما نقل ابن حجر: الإمام المفتي المحدث البارع، فقيه متفنن، محدث متقن، مفسر ناقد، وله تصانيف مفيدة، مات في شعبان سنة ٧٧٤هـ وكان قد أضرّ في أواخر عمره 1، ولم يكن على طريق المحدثين في تحصيل المواثيق وتمييز العالي من النازل وإنما هو من محدثي الفقهاء 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1360م1370م1380م1390م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

أضرّ ابن كثير في أواخر عمره قبل وفاته في شعبان سنة ٧٧٤هـ، كما نقل ابن حجر عن معجم الذهبي المختص 1.

وصف الذهبي له

قال الذهبي: الإمام المفتي المحدث البارع، فقيه متفنن، محدث متقن، مفسر ناقد، وله تصانيف مفيدة 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
ابن كثير
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

وفاة الحافظ جمال الدين المزي بدمشق، ١٢ صفر ٧٤٢هـ· تأليف ابن كثير «البداية والنهاية» وتصانيفه، نحو ٧٣٨هـ· انتقال ابن كثير إلى دمشق ونشأته بها، نحو ٧٠٩هـ· وفاة ابن كثير بدمشق، شعبان ٧٧٤هـ· لزوم ابن كثير شيخ الإسلام ابن تيمية وامتحانه بسببه، نحو ٧٢٦-٧٢٨هـ· لزوم ابن كثير الحافظ المزي ومصاهرته، نحو ٧٣٥هـ· ابن تيمية· جمال الدين المزي

المصادر

  1. ابن حجر العسقلاني, أحمد بن علي; Ibn Hajar al-Asqalani, Ahmad ibn Ali. (1993). الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. دار الجيل، بيروت. , 1/374
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «إضرار ابن كثير في أواخر عمره، نحو ٧٧٢هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-kathir-blind-772/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفاة الحافظ جمال الدين المزي بدمشق، ١٢ صفر ٧٤٢هـ

توفي المزي يوم السبت ثاني عشر صفر سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، ودُفن من الغد بمقابر الصوفية ؛ وذكر صهره ابن كثير أنه مرض أياماً يسيرة وأنه مات بين الظهر والعصر وهو يقرأ آية الكرسي، وصلّى عليه من الناس بالجامع ثم خارج باب النصر، ودُفن بمقابر الصوفية بالقرب من ابن تيمية وكان الجمع في جنازته متوفراً جداً.