أول سماع الخطيب وله إحدى عشرة سنة، نحو ٤٠٣هـ

Al-Khatib's first audition, aged eleven, c. 403/1012

نحو 1012 م · نحو 403 هـ

بغداد

حضّ أبو الحسن الخطيب ولده أبا بكر على السماع في صغره، فسمع وله إحدى عشرة سنة، أي نحو سنة ثلاث وأربعمائة؛ وكان بذلك من أصغر أهل جيله ممن باكروا الطلب 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1000م1010م1020م1030م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

حضّ أبوه على السماع في صغره فسمع وله إحدى عشرة سنة أي نحو سنة ٤٠٣هـ 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الخطيب البغدادي· Abu al-Hasan 'Ali ibn Thabit, al-Khatib of Darzijan
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد· وفاة الخطيب البغدادي ودفنه عند بشر الحافي، ٧ ذو الحجة ٤٦٣هـ· عودة الخطيب إلى بغداد وسماع «التاريخ» بالنظامية، ذو الحجة ٤٦٢هـ· الخطيب البغدادي· بغداد· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي

المصادر

  1. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , p. 87
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أول سماع الخطيب وله إحدى عشرة سنة، نحو ٤٠٣هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/khatib-first-sama-403/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد

عظم أمر أرسلان التركي البساسيري ودعي له على المنابر وجبى الأموال ولم يكن القائم يقطع أمراً دونه ثم صح عنده سوء عقيدته وبلغه أنه عزم على نهب دار الخلافة والقبض على الخليفة فكاتب القائم طغرل بك وهو بالري يستنهضه في القدوم فقدم في سنة سبع وأربعين وذهب البساسيري إلى الرحبة وكاتب صاحب مصر فأمده بالأموال وكاتب ينال أخا طغرل بك وأطمعه بمنصب أخيه فاشتغل به طغرل بك ثم قدم البساسيري بغداد في سنة خمسين ومعه الرايات المصرية ودعي لصاحب مصر المستنصر بجامع المنصور وزيد في الأذان حي على خير العمل ودام القتال شهراً ثم قبض على الخليفة في ذي الحجة وسيره إلى عانة فحبسه بها وروي أن الخليفة كتب قصة نفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة فيها إلى الله العظيم من المسكين عبده ثم ظفر طغرل بك بأخيه وقتله وكاتب متولي عانة في رد الخليفة إلى داره مكرماً فحصل في مقر عزه في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وجهز طغرل بك جيشاً فظفروا بالبساسيري فقتل وحمل رأسه إلى بغداد. وآوى أمير العرب هارش بن المجلى العقيلي صاحب الحديثة الخليفة القائم سنة كاملة حتى جاء طغرلك وقتل البساسيري منتصف ذي الحجة وعاد القائم إلى بغداد في مثل اليوم الذي خرج منها بعد حول كامل وكان ذلك من غريب الاتفاق. ويوثق ابن الجوزي فزع بغداد المشهود: طارت على دار الخليفة ليلة الهلع نحو عشر بومات مجتمعات يصحن صياحاً من عجب، وقطع الكندري وربيبه أنوشروان الجسر وراءهما فارّين إلى الجانب الغربي فانتُهبت دارهما، ونزل قريش بن بدران في نحو مائتي فارس على مشرعة باب البصرة، ودخل البساسيري بغداد وعلى رأسه أعلام مكتوب عليها الإمام المستنصر بالله أبو تميم معد أمير المؤمنين، وكان قد جمع العيارين وأهل الرساتيق وأطمعهم في نهب دار الخلافة والناس في ضر ومجاعة. ثم إن طغرل بك لما قدم أعاد الخليفة إلى دار الخلافة مكرماً، وخرج البساسيري إلى الكوفة فقتله عسكر السلطان يوم الخميس منتصف ذي الحجة سنة ٤٥١ ووُجد في جيبه خمسة دنانير، وحُمل رأسه إلى بغداد فطيف به على قناة وصُلب بباب النوبي، وأُحرقت الكرخ يومئذ إحراقاً لم يسلم منه دار الكتب، ووقع ذلك يوم الثلاثاء الذي كان قد دخل فيه بغداد أول مرة.