رحلة الخطيب إلى نيسابور وإصبهان وهو ابن ثلاث وعشرين، ٤١٥هـ

Al-Khatib journeys to Nishapur and Isfahan at twenty-three, 415/1024

نحو 1024 م · نحو 415 هـ

نيسابور

رحل الخطيب إلى نيسابور وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، ثم رحل إلى إصبهان؛ وكان قد استشار البرقاني في الرحلة إلى ابن النحاس بمصر أو إلى أصحاب الأصم بنيسابور، فقال له: إن خرجت إلى مصر تخرج إلى رجل واحد إن فاتك ضاعت رحلتك، وإن خرجت إلى نيسابور ففيها جماعة إن فاتك واحد أدركت من بقي، فخرج إلى نيسابور؛ وكتب معه البرقاني كتاباً إلى أبي نعيم يوصيه به 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1010م1020م1030م1040م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

نيسابور

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

رحل إلى نيسابور وهو ابن ثلاث وعشرين سنة نحو ٤١٥هـ ثم إلى إصبهان؛ وكان البرقاني قد أشار عليه بنيسابور دون مصر لأن فيها جماعة إن فاته واحد أدرك من بقي، وكتب له معه كتاباً إلى أبي نعيم يوصيه به 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الخطيب البغدادي· البرقاني أحمد بن محمد· أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله
وقع في
نيسابور

قد يهمك أيضًا

الخطيب البغدادي· أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله· البرقاني أحمد بن محمد· المدرسة البيهقية بنيسابور· المدرسة السعدية بنيسابور· قصر الشاذياخ· أبو داود في خراسان: قتيبة وابن راهويه قبل ٢٤٠هـ· الحاكم النيسابوري يشرع في التصنيف، ٣٣٧هـ

المصادر

  1. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , pp. 87-91
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رحلة الخطيب إلى نيسابور وإصبهان وهو ابن ثلاث وعشرين، ٤١٥هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/khatib-nishapur-415/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الخطيب البغدادي

الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي، محدث بغداد ومؤرخها وخاتمة حفاظ عصره عند المتأخرين؛ ولد سنة ٣٩٢هـ وكان أبوه خطيب قرية درزيجان تحت بغداد، فسمع وله إحدى عشرة سنة، ورحل إلى البصرة وهو ابن عشرين وإلى نيسابور وهو ابن ثلاث وعشرين ثم إلى إصبهان، وحج فسمع بدمشق وصور ومكة وقرأ «صحيح البخاري» في خمسة أيام على كريمة المروزية، وخرج من بغداد بعد فتنة البساسيري سنة ٤٥١هـ فأقام بالشام ثم بصور يزور بيت المقدس حتى عاد إلى بغداد في ذي الحجة ٤٦٢هـ فسمع منه «تاريخ بغداد» البغداديون في المدرسة النظامية؛ وكان قديماً على مذهب أحمد بن حنبل فمال عليه أصحابه وآذوه فانتقل إلى مذهب الشافعي، وله نحو ستين مصنفاً؛ توفي الاثنين سابع ذي الحجة ٤٦٣هـ ودفن بباب حرب إلى جنب بشر الحافي.