القرمانيون يحتلون قونية وينصّبون جمري، ٦٧٥هـ

The Karamanids occupy Konya and install Jimri, 675/1277

1277 م · 675 هـ – 1278 م · 677 هـ

قونية

في سنوات ٦٧٥–٦٧٧هـ/١٢٧٧–١٢٧٨م احتل القرمانيون قونية مؤقتًا قادمين من جبال طوروس الغربية، ونصّبوا فيها سلجوقيًا زائفًا عُرف بجمري؛ وكانت هذه أول حلقة في انتقال مراكز النشاط السياسي عن قونية مع قيام الحماية المغولية على الأناضول السلجوقي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان

في الزمان

1260م1270م1280م1290م
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

قونية

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الحروب والحملات

موجز

في سنوات ٦٧٥–٦٧٧هـ/١٢٧٧–١٢٧٨م احتل القرمانيون قونية مؤقتًا قادمين من جبال طوروس الغربية، ونصّبوا فيها سلجوقيًا زائفًا عُرف بجمري. 1

مقدمة الانحسار

كانت هذه أول حلقة في انتقال مراكز النشاط السياسي عن قونية مع قيام الحماية المغولية على الأناضول السلجوقي وتعاظم المشيخات التركمانية الطرفية على حسابها؛ ومع ذلك احتفظت المدينة بحيوية ثقافية ودينية تُشهد عليها أوقاف وعمائر أمراء القرمانيين وأعيانهم. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
قونية
شارك فيه
بنو قرمان

قد يهمك أيضًا

غزوة ملك الألمان وغرقه· معركة قونية (١٨٣٢)· الصليبيون يعبرون قونية سنة ٤٩٠هـ· وفاة بهاء الدين ولد وخِلافة ابنه له· وفاة ركن الدين بن قلج أرسلان· ملك كيخسرو بلاد الروم من ابن أخيه· بناء مدرسة إنجه ميناره بقونية، نحو ٦٦٣هـ· بناء مدرسة قرة طاي بقونية، ٦٤٩هـ

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 5.1 pp. 287-288
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 5.1 p. 288
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «القرمانيون يحتلون قونية وينصّبون جمري، ٦٧٥هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/konya-jimri-karamanid-675/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غزوة ملك الألمان وغرقه

في سنة ست وثمانين وخمسمائة خرج ملك الألمان — وهم نوع من الفرنج من أكثرهم عدداً وأشدهم بأساً — لما أزعجه ملك المسلمين بيت المقدس، فسار طريقه على القسطنطينية، وأرسل ملك الروم إلى صلاح الدين يعرفه الخبر ويعده أن لا يمكنه من العبور، فلما وصل عجز عن منعه لكثرة جموعه لكنه منع عنهم الميرة، فضاقت بهم الأزواد حتى عبروا خليج القسطنطينية إلى مملكة قلج أرسلان بن مسعود السلجوقي، فثارت بهم التركمان يسايرونهم ويقتلون من انفرد، والزمان شتاء والثلج متراكم فأهلكهم البرد والجوع والتركمان، فلما قاربوا قونية خرج إليهم قطب الدين ملك شاه بن قلج أرسلان ليمنعهم فلم تكن له بهم قوة، فأرسلوا إلى قلج أرسلان يقولون ما قصدنا بلادك وإنما قصدنا بيت المقدس، فأذن لرعيته في إخراج القوت وسلم إليهم نيفاً وعشرين أميراً رهائن، فسار ملك الألمان حتى أتى بلاد الأرمن فأمدهم صاحبها لافون بالأقوات، ثم ساروا نحو أنطاكية فنزلوا على نهر في طريقهم فدخل ملكهم يغتسل فيه فغرق في مكان لا يبلغ الماء وسط الرجل، فصار ولده ملكاً بعده وسار إلى أنطاكية فاختلف أصحابه فتخلف بعضهم وملّك بعضهم أخاً له فأسر فيمن صحت نيته وكانوا نيفاً وأربعين ألفاً، فوقع فيهم الوباء والموت حتى وصلوا أنطاكية كأنهم نبشوا من القبور، ولم يبق منهم إلا نحو ألف رجل ركبوا البحر إلى الفرنج على عكا.