خروج النسائي من مصر إلى دمشق في ذي القعدة ٣٠٢هـ

Al-Nasa'i leaves Egypt for Damascus, Dhu al-Qa'da 302/915

نحو مايو 915 م · ذو القعدة 302 هـ

مصر

خرج النسائي من مصر في آخر عمره إلى دمشق في شهر ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة، وقال الدارقطني إنه خرج حاجاً 1 2؛ وكان قد فارق مصر بعد أن امتّحن فيه الناس على حديثه واستشهد بمقالته في الرجال 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

900م910م920م930م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية

موجز

خرج النسائي من مصر في آخر عمره إلى دمشق في شهر ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة، وقال الدارقطني إنه خرج حاجاً 1 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
النسائي
وقع في
مصر

قد يهمك أيضًا

رحلات النسائي في طلب الحديث بخراسان والعراق والشام ومصر والحجاز والجزيرة، بعد ٢٤٠هـ· استقرار النسائي بمصر وسكناه بزقاق القناديل، نحو ٢٧٠هـ· رحلة أبي داود الواسعة: مصر والجزيرة وحران وحلب· نقل العادل إلى حلب والملك العزيز إلى مصر· ملك العادل الديار المصرية· مولد الإمام أحمد بن شعيب النسائي بنسا بخراسان، ٢١٥هـ· الدارقطني يرحل إلى الشام ومصر ويصنف «المسند» لابن حزابة، نحو ٣٥٠هـ· وفاة الإمام النسائي بالرملة من أثر الاعتداء بدمشق، ١٣ صفر ٣٠٣هـ

المصادر

  1. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , p. 109
  2. الذهبي, شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان. تذكرة الحفاظ. , j.2 p. 620
  3. Ibn Khallikan, Ahmad b. Muhammad. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. , i p. 26
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «خروج النسائي من مصر إلى دمشق في ذي القعدة ٣٠٢هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/nasai-leaves-misr-302/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

رحلات النسائي في طلب الحديث بخراسان والعراق والشام ومصر والحجاز والجزيرة، بعد ٢٤٠هـ

سمع النسائي خلقاً من الشيوخ بعد الأربعين ومائتين بخراسان والعراق والشام ومصر والحجاز والجزيرة، ورحل إلى مرو ونيسابور وما وراءها، ومن أبرز شيوخه قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وهشام بن عمار وعيسى بن حماد ومحمد بن النضر المروزي وأبو كريب وسويد بن نصر ؛ ويذكر المستشرقون أنه طاف أسفاراً واسعة في طلب الحديث قبل استقراره بمصر.