فتح قلعة الروم سنة 691هـ

The fall of Qal'at al-Rum, 691

نحو يونيو 1292 م · رجب 691 هـ

قلعة الروم

في رجب سنة إحدى وتسعين وستمائة نازل السلطان الملك الأشرف خليل قلعةَ الروم المجاورة لقلعة البيرة، وكان أهلها نصارى من تحت طاعة التتار، فنصب عليها المجانيق وجدّ في حصارها حتى فُتحت بعد خمسة وعشرين يوماً؛ وقال الشهاب محمود في كتاب «الفتح»: فسطا خميس الإسلام يوم السبت على أهل الأحد، فبارك الله للأمة في سبتها وخميسها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1280م1290م1300م1310م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

قلعة الروم

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

فتح قلعة الروم سنة 691هـ

في سنة إحدى وتسعين وستمائة نازل السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل قلعةَ الروم، وهي مجاورة لقلعة البيرة وكان أهلها نصارى من تحت طاعة التتار؛ فنصب عليها المجانيق وجدّ في حصارها حتى فُتحت بعد خمسة وعشرين يوماً في رجب 1.

وكتب الشهاب محمود البشارة بالفتح في كتاب سماه «الفتح»، ومن كلامه فيه: «فسطا خميس الإسلام يوم السبت على أهل الأحد، فبارك الله للأمة في سبتها وخميسها» 1.

من «شذرات الذهب» لابن العماد، أحداث سنة 691هـ — نص مقروء بالتقاط آبل فيجن، فُحصت مقاطعه واختيرت مؤسساته للمتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن قلاوون
وقع في
قلعة الروم

قد يهمك أيضًا

قتل الملك الأشرف خليل سنة 693هـ· الملك الناصر محمد بن قلاوون· السلطان المنصور سيف الدين قلاوون· الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن قلاوون· قلعة الروم

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 729
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح قلعة الروم سنة 691هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qalat-al-rum-691/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قتل الملك الأشرف خليل سنة 693هـ

في سنة ثلاث وتسعين وست مئة فتك بالملك الأشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور الأمير بيدرا وذلك أنه جهز العسكر مع وزيره إلى القاهرة وتخلى بنفسه ليخلو مع خاصيته بسبب الصيد وترك نائبه الأمير بندار تحت الصناجق فلما كان وقت العصر وهو جالس بمفرده قدم الأمير بندار وصحبته جماعة من الأمراء فقتلوا السلطان وحلفوا البندار وسلطنوه ولقب بالملك القاهر وتوجهوا إلى مصر فلقيهم الخاصكية ومقدمهم الأمير زين الدين كتبغا فحملوا عليهم فانهزم الأمير بندار فأدركوه وقتلوه ومسكوا باقي الأمراء فقتلوهم وأقاموا الملك الناصر وخلفوا له واستقر الشجاعي وزيراً ومسك ابن السلعوس واستأصلوا أمواله وكتب إليه أحدهم تنبه يا وزير الأرض واعلم بأنك قد وطئت على الأفاعي وكن بالله معتصماً فإني أخاف عليك من نهش الشجاعي فكان كما قال فإنه مات من نهشة الشجاعي عاقبه إلى أن مات ولم يجد لنهشه درياقاً ثم إن الشجاعي عزم على قتل كتبغا فركب عليه وحصره في القلعة فقتله بعض مماليك السلطان ورموا به إلى كتبغا فسكنت الفتنة وفرح الناس بموته وطافوا به في البلد لما كان تعمد من المظالم.