قتل الملك الأشرف خليل سنة 693هـ
نحو 1293 م · 693 هـ
في سنة ثلاث وتسعين وست مئة فتك بالملك الأشرف صلاح الدين خليل بن الملك المنصور الأمير بيدرا وذلك أنه جهز العسكر مع وزيره إلى القاهرة وتخلى بنفسه ليخلو مع خاصيته بسبب الصيد وترك نائبه الأمير بندار تحت الصناجق فلما كان وقت العصر وهو جالس بمفرده قدم الأمير بندار وصحبته جماعة من الأمراء فقتلوا السلطان وحلفوا البندار وسلطنوه ولقب بالملك القاهر وتوجهوا إلى مصر فلقيهم الخاصكية ومقدمهم الأمير زين الدين كتبغا فحملوا عليهم فانهزم الأمير بندار فأدركوه وقتلوه ومسكوا باقي الأمراء فقتلوهم وأقاموا الملك الناصر وخلفوا له واستقر الشجاعي وزيراً ومسك ابن السلعوس واستأصلوا أمواله وكتب إليه أحدهم تنبه يا وزير الأرض واعلم بأنك قد وطئت على الأفاعي وكن بالله معتصماً فإني أخاف عليك من نهش الشجاعي فكان كما قال فإنه مات من نهشة الشجاعي عاقبه إلى أن مات ولم يجد لنهشه درياقاً ثم إن الشجاعي عزم على قتل كتبغا فركب عليه وحصره في القلعة فقتله بعض مماليك السلطان ورموا به إلى كتبغا فسكنت الفتنة وفرح الناس بموته وطافوا به في البلد لما كان تعمد من المظالم 1.
نظرة سريعة
- العصر
- العصر المغولي وما بعده
- الإقليم
- مصر ووادي النيل
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
موجز
في سنة 693هـ قُتل الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن المنصور على يد الأمير بيدرا، بحسب ابن العماد. 1
الرواية
جهز الأشرف العسكر مع وزيره إلى القاهرة وخلا للصيد مع خاصته. وفي العصر قدم الأمير بندار مع جماعة من الأمراء فقتلوا السلطان وسلطنوا بندار ولقب بالملك القاهر. ثم لقيهم الخاصكية بقيادة كتبغا فانهزم بندار وقُتل، وأُقيم الملك الناصر. واستقر الشجاعي وزيراً. ثم عزم الشجاعي على قتل كتبغا فحصره في القلعة، فقتله بعض مماليك السلطان، وفرح الناس بموته. 1
المصادر
- Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب., p. 422
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «قتل الملك الأشرف خليل سنة 693هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ashraf-khalil-murder-693/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.