السلطان المنصور سيف الدين قلاوون

أتابك الملك العادل بدر الدين سلامش وله سبع سنين لما خلع أخوه الملك السعيد وسير إلى الكرك، ثم نزع سلامش من السلطنة بغير نزاع في رجب سنة ثمان وسبعين وتسلطن قلاوون ولقب بالملك المنصور، وفي سنة ثمانين وصل عسكر التتار إلى الشام فخرج لقتالهم فحصل النصر للمسلمين، وفي سنة ثمان وثمانين أخذ طرابلس بالسيف وكانت في أيدي الفرنج من سنة ثلاث وخمس مئة، ومات في ذي القعدة سنة تسع وثمانين وتسلطن ابنه الملك الأشرف صلاح الدين خليل 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

السلطان المنصور سيف الدين قلاوون. كان أتابك الملك العادل بدر الدين سلامش وله سبع سنين، لما خُلع أخوه الملك السعيد وسُيّر إلى الكرك. ثم نُزع سلامش من السلطنة بغير نزاع في رجب سنة 678هـ، وتسلطن قلاوون ولقب بالملك المنصور. 2

وفي سنة 680هـ وصل عسكر التتار إلى الشام، فخرج لقتالهم وكان النصر للمسلمين. وفي سنة 688هـ أخذ طرابلس بالسيف، وكانت في أيدي الفرنج منذ سنة 503هـ. ومات في ذي القعدة سنة 689هـ، وتسلطن ابنه الملك الأشرف صلاح الدين خليل. 2

الصلات

استكشف الصلات

قاتله
أبغا بن هلاكو
شارك في
أخذ قلاوون طرابلس بالسيف

قد يهمك أيضًا

هولاكو خان· الدولة الإلخانية· أخذ قلاوون طرابلس بالسيف· أبغا بن هلاكو

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p. 729-730
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة., p.729-730
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «السلطان المنصور سيف الدين قلاوون». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/qalawun/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

هولاكو خان

مقدم التتار، وصل إلى بغداد سنة ست وخمسين في مئتي ألف فهزم عسكر الخليفة ودخلها يوم عاشوراء وقتل الخليفة المستعصم رفساً ولم يتم للوزير العلقمي ما أراد من إقامة خليفة علوي فاطرحه وصار في صورة بعض الغلمان ومات كمداً، وأرسل إلى الناصر صاحب دمشق كتباً مهددة فيها أجب ملك البسيطة ونحن جيوش الهلكة لا جيوش الملكة.، وعند ابن خلدون وزحف إلى العراق سنة 652هـ وقد فتح الري وأصبهان وهمدان وتتبع قلاع الإسماعيلية ثم قصد قلعة الموت سنة 655هـ فبلغه كتاب ابن العلقمي فسار إلى بغداد واستدعى أمراء التتر ونزل بغداد فأمن المستعصم فخرج إليه فقتله وسار بعد الفتح إلى الشام سنة 658هـ