يوم عين أباغ — مقتل المنذر بن ماء السماء

the day of ʿAyn Ubāgh — al-Mundhir ibn Māʾ al-Samāʾ killed by the Ghassanid al-Ḥārith

554 م

عين أباغ → الحيرة

يوم عين أباغ بين المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة والحارث الأعرج بن أبي شمر ملك غسان: سار المنذر بمعد كلها حتى نزل عين أباغ بذات الخيار وخيّر الحارث بين الفدية والحرب، فاصطلحا على أن يتبارز أولادهما فمن فني أولاده خرج هو، فغدر المنذر فأخرج عبدًا من شجعانه في صورة ابنه فقتل ابني الحارث واحدًا بعد واحد، حتى أنكرهما الثاني وقال الحارث ما كان الشيخ ليغدر، فأخبره شمر بن عمرو الحنفي بالغدر فلحق بعسكر الحارث. فعبّأ الحارث أصحابه في أربعين ألفًا فاقتتلوا فقتل المنذر وهُزمت جيوشه، فحمل ابنيه على بعير بمنزلة العدلين وجعل المنذر فوقهما فردًا وقال يا لعلاوة دون العدلين فذهبت مثلًا، وسار إلى الحيرة فأنهبها وأحرقها ودفن ابنيه بها وبنى عليهما الغربين في قول 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

540م550م560م570م
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام

الأطراف

موجز

يوم عين أباغ بين المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة والحارث الأعرج بن أبي شمر ملك غسان: خيّره المنذر بين الفدية والحرب فاصطلحا على مبارزة أولادهما فمن فني أولاده خرج هو. فغدر المنذر فأخرج عبدًا من شجعانه في صورة ابنه فقتل ابني الحارث، وكرر الحارث قوله ما كان الشيخ ليغدر حتى نبّهه شمر بن عمرو الحنفي فلحق به. فسار الحارث في أربعين ألفًا فقتل المنذر وهزم جيوشه وحمله فوق ابنيه على بعير واحد وقال يا لعلاوة دون العدلين فذهبت مثلًا، وسار إلى الحيرة فأنهبها وأحرقها ودفن ابنيه بها وبنى عليهما الغربين في قول 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
عين أباغ· الحيرة
شارك فيه
المنذر بن ماء السماء· الحارث بن أبي شمر الغساني· شمر بن عمرو الحنفي

قد يهمك أيضًا

يوم حليمة — مقتل المنذر الأسود· المنذر بن ماء السماء· الحيرة· بعثة أبي عبيد إلى العراق· قتل عمرو بن هند مضرط الحجارة· وضع الخط العربي وانتشاره· وقعة ألّيس — نهر الدم· صلح الحيرة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 407-408
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوم عين أباغ — مقتل المنذر بن ماء السماء». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yawm-ayn-ubagh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

يوم حليمة — مقتل المنذر الأسود

لما قتل المنذر بن ماء السماء ملك بعده ابنه المنذر الملقب بالأسود فسار إلى الحارث الأعرج طلبًا بثأر أبيه، فنزلا مرج حليمة، فأمر الحارث أهل قرى المرج أن يصنعوا الطعام في الجفان فكان الرجل يقاتل ثم يأكل، ودامت الحرب بينهما أيامًا لا ينتصف أحدهما، حتى بذل الحارث الصلح والإتاوة وقال إني باعث رؤوس القبائل لتقرير الحال، فانتدب له مائة غلام وقيل ثمانون فألبسهم السلاح تحت الثياب والبرانس وأمر ابنته حليمة أن تطيبهم وتلبسهم، فخطبها لبيد بن عمرو فارسهم فوعده إياها، فلما تتاموا عند الملك أبدوا السلاح فقتلوا الأشراف ومنهم لبيد ملك العراقيين، وقاتل لبيد بن عمرو حتى قتل وقد قال للملك لا يتحدث الناس أني فلّ مائة، وزحفت غسان فانهزم أهل العراق. واختلف النسابون في يومي أباغ وحليمة أيهما قتل فيه أي المنذرين، والأصح أن المنذر بن ماء السماء هو المقتول وابنه مات بالحيرة.