بعثة أبي عبيد إلى العراق

Abu Ubayd's Dispatch to Iraq

نحو 634 م · نحو 13 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

الحيرة

عند البلاذري: لما استُخلف عمر وجّه أبا عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف — وهو أبو المختار بن أبي عبيد — إلى العراق في ألف وكتب إلى المثنى يأمره بتلقيه والسمع والطاعة له وبعث معه سليط بن قيس بن عمرو الأنصاري وقال له لولا عجلة فيك لوليتك ولكن الحرب زبون لا يصلح لها إلا الرجل المكيث فأقبل أبو عبيد لا يمر بقوم من العرب إلا رغّبهم في الجهاد والغنيمة فصحبه خلق فلما صار بالمذيب بلغه أن جابان الأعجمي بتستر في جمع كثير فلقيه فهزم جمعه وأسر منهم ثم أتى درنى وبها جمع للعجم فهزمهم إلى كسكر وسار إلى الجالينوس وهو بباروسما فصالحه ابن الأندرزغز عن كل رأس على أربعة دراهم على أن ينصرف ووجّه المثنى إلى زندورد فوجدهم قد نقضوا فحاربهم فظفر وسبى ووجّه عروة بن زيد الخيل الطائي إلى الزوابي فصالح دهقانها على مثل صلح باروسما.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
الحيرة
شارك فيه
أبو عبيد بن مسعود الثقفي· عمر بن الخطاب· سليط بن قيس الأنصاري· المثنى بن حارثة

قد يهمك أيضًا

يوم الجسر· صلح الحيرة· اشتراط جرير ربع ما غلب عليه· قصيدة أبي المختار في عمال الأهواز· إسلام أبي سفيان بن حرب بمر الظهران· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· مسير الفلاليج وطلب جابان بمستر

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بعثة أبي عبيد إلى العراق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/abu-ubayd-iraq-campaign/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

يوم الجسر

عند البلاذري: وهو يوم قس الناطف؛ بعث الفرس إلى العرب ذا الحاجب مردانشاه — وكان أنوشروان لقّبه ببهمن لتبركه به وسُمّي ذا الحاجب لأنه كان يعضب حاجبيه ليرفعهما عن عينه كبراً ويقال إن اسمه رستم — فأمر أبو عبيد بالجسر فيُقد وأعانه على عقده أهل بانقيا ويقال إن ذلك الجسر كان قديماً لأهل الحيرة يعبرون عليه إلى ضياعهم فأصلحه أبو عبيد وذلك أنه كان معتلاً مقطوعاً ثم عبر أبو عبيد والمسلمون من المزوحة على الجسر فلقوا ذا الحاجب وهو في أربعة آلاف مدجج ومعه فيل ويقال عدة فيلة فاقتتلوا قتالاً شديداً وكثرت الجراحات وفشت في المسلمين فقال سليط بن قيس يا أبا عبيد قد كنت نهيتك عن قطع هذا الجسر إليهم وأشرت عليك بالانحياز إلى بعض النواحي والكتاب إلى أمير المؤمنين بالاستمداد فأبيت وقاتل سليط حتى قتل وسأل أبو عبيد أين مقتل هذه الدابة فقيل خرطومه فحمل فضرب خرطوم الفيل وحمل عليه أبو محجن بن حبيب الثقفي فضرب رجله فعلقها وحمل المشركون فقتل أبو عبيد ويقال إن الفيل برك عليه فمات تحته فأخذ اللواء أخوه الحكم فقتل فأخذه ابنه جبر فقتل ثم إن المثنى بن حارثة أخذه ساعة وانصرف بالناس وبعضهم على حامية بعض وقاتل عروة بن زيد الخيل يومئذ قتالاً شديداً عدل بقتال جماعة وقاتل أبو زبيد الطائي الشاعر حياً للمسلمين بالغربية وكان أتى الحيرة في بعض أموره وكان نصرانياً وأتى المثنى أليس فنزلها وكتب إلى عمر بالخبر مع عروة بن زيد وكان ممن قتل يوم الجسر فيما ذكر أبو مخنف أبو زيد الأنصاري أحد من جمع القرآن على عهد النبي وكانت وقعة الجسر يوم السبت في آخر شهر رمضان سنة ثلاث عشرة.