ظفر الترك وقتل عبد الرحمن بن ربيعة

the Turks' victory at Balanjar — the killing of 'Abd al-Rahman ibn Rabi'a (32 AH)

652 م · 32 هـ

بلنجر

ظفر الترك والخزر على المسلمين وقتل عبد الرحمن بن ربيعة الملقب بذي النور: لما تتابعت الغزوات تذامر الترك وقالوا كنا أمة لا يُقرن بنا أحد حتى جاءت هذه الأمة القليلة فصرنا لا نقوم لها وقال بعضهم إن هؤلاء لا يموتون فكمّنوا لهم في الغياض فقتلوا نفرًا من الجند. وكان عثمان كتب إلى عبد الرحمن وهو على الباب: إن الرعية قد أبطرها البطنة فلا تقتحم بالمسلمين فإني أخشى أن يُقتلوا، فلم يرجع عن مقصده فغزا نحو بلنجر فقاتلوا المسلمين قتالًا شديدًا وقتل عبد الرحمن وكان ذو النور اسم سيفه، فأخذ أهل بلنجر جسده وجعلوه في تابوت يستسقون به. وانهزم الناس فرقتين ففرقة نحو الباب لقوا سلمان بن ربيعة أخا عبد الرحمن فنجا بهم، وفرقة نحو يلان وجرجان فيهم سلمان الفارسي رضي الله عنه وأبو هريرة رضي الله عنه. ثم تأمر سلمان على الجيش فأبى حبيب بن مسلمة حتى كاد أهل الشام يضربونه فقال الكوفيون إذن نضرب حبيبًا ونحبسه 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

640م650م660م670م
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

نظرة عامة

ظفر الترك والخزر بالمسلمين وقتل عبد الرحمن بن ربيعة الملقب بذي النور: لما تتابعت الغزوات تذامر الترك وقالوا «كنا أمة لا يُقرن بنا أحد حتى جاءت هذه الأمة القليلة فصرنا لا نقوم لها»، وقال بعضهم إن هؤلاء لا يموتون فكمّنوا لهم في الغياض فقتلوا نفرًا من الجند. وكان عثمان كتب إلى عبد الرحمن وهو على الباب: «إن الرعية قد أبطرها البطنة فلا تقتحم بالمسلمين فإني أخشى أن يُقتلوا»، فلم يرجع عن مقصده فغزا نحو بلنجر فقاتلوا المسلمين قتالًا شديدًا وقُتل عبد الرحمن — وكان ذو النور اسم سيفه — فجعل أهل بلنجر جسده في تابوت يستسقون به. وانهزم الناس فرقتين: فمن لقى سلمان بن ربيعة نجا، ومن سار نحو يلان وجرجان فيهم سلمان الفارسي وأبو هريرة 2.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
بلنجر
شارك فيه
عبد الرحمن بن ربيعة· سلمان بن ربيعة الباهلي· حبيب بن مسلمة الفهري

قد يهمك أيضًا

هزيمة بلنجر (32هـ)· صلح أرمينية وأذربيجان· معركة اليرموك· فتح أنطاكية· فتح حران· فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية· فتح شمشاط· وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 503-504
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ظفر الترك وقتل عبد الرحمن بن ربيعة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/zafar-turk-balanjar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

هزيمة بلنجر (32هـ)

انتصرت الخزر والترك على المسلمين سنة ٣٢هـ؛ كان عثمان كتب إلى عبد الرحمن بن ربيعة وهو على الباب: إن الرعية قد أبطرها البطنة فلا تقتحم بالمسلمين فإني أخشى أن يقتلوا، فلم يرجع عن مقصده وغزا نحو بلنجر فقاتلوه قتالاً شديداً وقتل — وأخذ أهل بلنجر جسده فجعلوه في تابوت يستسقون به — وانهزم الناس فلقيت فرقة سلمان بن ربيعة الذي سيره سعيد بن العاص مدداً فنجوا به، وكان في العسكر سلمان الفارسي وأبو هريرة ويزيد بن معاوية النخعي وعلقمة بن قيس؛ ورمي يزيد بحجر فهشم رأسه ودفن على الصورة التي رأى في النوم.