عبد الرحمن بن ربيعة

نحو 652 م · 32 هـ

أمير الباب (باب الأبواب) في خلافة عثمان؛ كتب إليه عثمان: إن الرعية قد أبطرها البطنة فلا تقتحم بالمسلمين فإني أخشى أن يقتلوا، فلم يرجع عن مقصده وغزا نحو بلنجر سنة ٣٢هـ فاجتمع عليه الترك والخزر فقاتلوه قتالاً شديداً وقتل — وكان يقال له ذو النور وهو اسم سيفه — وأخذ أهل بلنجر جسده فجعلوه في تابوت يستسقون به 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

525م550م575م600م625م650م675م700م725م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام · العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي المعاصرون: العباس بن عبد المطلب · عبد الله بن عباس · عبد الله بن مسعود · عبد الله بن سلام · أبو ذر الغفاري

موجز

عبد الرحمن بن ربيعة أمير الباب (باب الأبواب) في خلافة عثمان. قتل سنة 32هـ في غزوه نحو بلنجر. 1

غزوة بلنجر

كتب إليه عثمان ينهاه عن اقتحام الدروب بالمسلمين، خشية أن يقتلوا. ولم يرجع عن مقصده، فاجتمع عليه الترك والخزر وقاتلوه قتالاً شديداً، فقتل. وكان يقال له «ذو النور»، وهو اسم سيفه. 1

يذكر ابن الأثير أن أهل بلنجر وضعوا جسده في تابوت يستسقون به. 1

تاريخ الوفاة مشتق من السنة الهجرية، والتحويل غير مؤكد.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
هزيمة بلنجر (32هـ)

قد يهمك أيضًا

سلمان بن ربيعة الباهلي· بلنجر· هزيمة بلنجر (32هـ)

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ., p. 503 v.2
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الرحمن بن ربيعة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-rahman-ibn-rabia/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

سلمان بن ربيعة الباهلي

سلمان بن ربيعة الباهلي؛ عند البلاذري ص 361: غزا الشام مع أبي أمامة الصدي بن عجلان الباهلي فشهد مشاهد المسلمين ثم خرج إلى العراق فيمن خرج من المدد إلى القادسية متنجلاً فشهد الوقعة وأقام بالكوفة وقتل ببلنجر وقال الواقدي خدّ قوم من الأعاجم رايتهم وقالوا لا نبرح موضعنا حتى نموت فحمل عليهم فقتلهم وأخذ الراية. وعنده أيضاً ص 204: قيل إنه كان في جيش أبي عبيدة مع أبي أمامة الصدي بن عجلان صاحب رسول الله فنزل حصناً بقورس فنسب إليه وهو يعرف بحصن سلمان ثم قفل من الشام فيمن أُمدّ به سعد بن أبي وقاص وهو بالعراق؛ وقيل بل كان غزا الروم بعد فتح العراق وقبل شخوصه إلى أرمينية فعسكر عند هذا الحصن وقد خرج من ناحية مرعش فنسب إليه؛ وقيل إن سلمان وزياد من الصقالبة الذين رتّبهم مروان بن محمد في الثغور وسمع من يذكر أن سلمان هذا رجل من الصقالبة نسب إليه الحصن والله أعلم.