وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق

The Death of Habib ibn Maslama at Damascus

662 م · 42 هـ

دمشق

عند البلاذري: لما فتح حبيب ما فتح من أرض أرمينية كتب به إلى عثمان بن عفان فوافاه كتابه وقد نُعي إليه سلمان فهمّ أن يوليه جميع أرمينية ثم رأى أن يجعله غازياً بثغور الشام والجزيرة لغنائه فيما كان ينهض له من ذلك فولّى ثغر أرمينية حذيفة بن اليمن العبسي فشخّص إلى برذعة ووجّه عمّاله على ما بينها وبين قاليقلا وإلى خيزان فورد عليه كتاب عثمان يأمره بالانصراف وتخليف صلة بن زفر العبسي وكان معه فخلّفه، وسار حبيب راجعاً إلى الشام وكان يغزو الروم ونزل حمص فنقله معاوية إلى دمشق فتوفى بها سنة 42 وهو ابن خمس وثلاثين سنة، وكان معاوية وجّه حبيباً في جيش لنصرة عثمان حين حوصر فلما انتهى إلى وادي القرى بلغه مقتل عثمان فرجع.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

650م660م670م680م
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
حذيفة بن اليمن العبسي· حبيب بن مسلمة الفهري· معاوية بن أبي سفيان
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

فتح أنطاكية· فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية· فتح شمشاط· معركة اليرموك· فتح قيسارية· فتح دمشق· فتح حران· فتح مرعش وعمارتها

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-habib-ibn-maslama/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح أنطاكية

عند البلاذري: سار أبو عبيدة من حلب إلى أنطاكية وقد تحصن بها خلق من أهل جند قنسرين فلما صار بهروبة — وهي على قريب فرسخين من المدينة — لقيه جمع للعدو ففضّهم وألجأهم إلى المدينة وحاصر أهلها من جميع أبوابها وكان معظم الجيش على باب فارس والباب الذي يدعى باب البحر، ثم صالحوه على الجزية والجلاء فجلا بعضهم وأقام بعضهم فأمنهم ووضع على كل حالم منهم ديناراً وجريباً، ثم نقضوا العهد فوجه إليهم إياد بن غنم وحبيب بن مسلمة ففتحاها على الصلح الأول — ويقال بل نقضوا بعد رجوعه إلى فلسطين فوجه عمرو بن العاص من إيلياء ففتحها؛ وكتب عمر إلى أبي عبيدة أن رتب بأنطاكية جماعة من المسلمين أهل نيات وحسبة واجعلهم بها مرابطة ولا تحبس عنهم المطاء، ولما ولّى معاوية كتب إليه بمثل ذلك أما عثمان فكتب يأمره أن يلزمها قوماً وأن يقطع قطائع ففعل؛ ونقل معاوية إلى أنطاكية سنة 42 جماعة من الفرس وأهل بعلبك وحمص ومن المصرين وكان الوليد بن عبد الملك أقطع جنداً بها أرض سلوقية عند الساحل وصيّر الفلثر بدينار ومدي قمح فعمروها وبنى حصن سلوقية؛ وكان مسلم بن عبد الله — جد عبد الله بن حبيب بن النعمان الأنطاكي — من منقوليها وقتله علج بحجر على السور فسمي باب بأنطاكية باب مسلم.