فتح شمشاط

The Conquest of Shimshat

نحو 647 م · نحو 27 هـ

شمشاط

عند البلاذري: لما استخلف عثمان بن عفان كتب إلى معاوية بولاية الشام وولى عمير بن سعد الأنصاري الجزيرة ثم عزله وجمع لمعاوية الشام والجزيرة وثغورهما وأمره أن يغزو شمشاط — وهي أرمينية الرابعة — فوجّه إليها حبيب بن مسلمة الفهري وصفوان بن المعطل السلمي ففتحاها بعد أيام من نزولهما عليها على مثل صلح الرها، وأقام صفوان بها وبها توفي في آخر خلافة معاوية — ويقال بل غزاها معاوية نفسه وهذان معه فولّاها صفوان فأوطنها؛ وقد كان قسطنطين الطاغية أناخ عليها بعد نزوله في ملطية في سنة 133 فلم يمكنه فيها شيء فأغار على ما حولها ثم انصرف؛ ولم تزل شمشاط خراجية حتى صيّرها المتوكل على الله عشرية أسوة غيرها من الثغور.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

630م640م650م660م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
شمشاط
جزء من
فتح الجزيرة
شارك فيه
حبيب بن مسلمة الفهري· صفوان بن المعطل· معاوية بن أبي سفيان· عثمان بن عفان

قد يهمك أيضًا

فتح حران· فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية· فتح أنطاكية· فتح مرعش وعمارتها· وفاة حبيب بن مسلمة بدمشق· غزوة قبرس الأولى· عمر بن الخطاب· الجزيرة

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح شمشاط». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-shimshat/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح حران

عند البلاذري: سار إياد إلى حران فنزل بأجدى وبعث مقدمته فأغلق أهل حران أبوابها دونهم ثم اتبعهم فلما نزل بها بعث إليه الحرنانيون من أهلها يعلمونه أن في أيديهم طائفة من المدينة ويسألونه أن يصير إلى الرها فهما صالحوه عليه من شيء قنعوا به وخلوا بينه وبين النصارى حتى يصيروا إليه، فبلغ النصارى ذلك فأرسلوا إليه بالرضى بما عرض الحرنانيون وبذلوا، فأتى الرها وقد جمع له أهلها فرموا المسلمين ساعة ثم خرجت مقاتلتهم فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فلم ينشبوا أن طلبوا الصلح والأمان؛ وروي أن إياداً لما أتى حران من الرقة وجدها خالية قد انتقل أهلها إلى الرها فلما فتحت الرها صالحوا عن مدينتهم وهم بها وكان صلحهم مثل صلح الرها؛ فصالح إياد أهل حران على مثل صلح الرها وفتحوا له أبوابها وولاها رجلاً ثم سار إلى سميساط فوجد صفوان بن المعطل وحبيب بن مسلمة مقيمين قد غلبا على قرى وحصون من قراها فصالحه أهلها على مثل صلح أهل الرها، ثم إن سميساط كفروا فلما بلغه ذلك رجع إليهم فحاصرها حتى فتحها، وأتى سروج ورأس كيفا والأرض البيضاء فغلب على أرضها وصالح أهل حصونها على مثل صلح الرها.