أبو العباس بن النحاس المصري

Abu al-Abbas ibn al-Nahhas al-Misri

7 أبريل 987 م · 30 ذو القعدة 376 هـ

نيسابور → دمشق → جرجان

أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح، أبو العباس بن النحاس الربعي المصري، حافظ رحل فكتب بمصر والحجاز والشام والعراقين وخوزستان وأصبهان والجبال، وسمع بدمشق ابن جوصا، وأقام على ابن أبي حاتم مدة، ثم استوطن نيسابور من سنة 321 حتى يوم السبت سلخ ذي القعدة سنة 376، وروى عنه الحاكم وأبو نعيم والسلمي. يحكي الحاكم قصة حبسه أصول الشيخ محمد بن عبد الله الصفار ودعاء الصفار عليه، ويختم بأنه اطلع على كتبه بعد وفاته فما رأى إلا الخير 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد فارس وآسيا الوسطى

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الجبار الهمذاني · عبد الوهاب بن علي البغدادي · عبد الوارث بن سفيان · عبد الله بن زيدون

في المكان

نيسابوردمشقجرجان

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الكتاب وعلومه

موجز

أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح، أبو العباس بن النحاس الربعي المصري الحافظ، يترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق لأنه سمع بها. سمع بمصر علي بن أحمد بن سليمان وأبا بكر بن زبّان ومحمد بن محمد بن بدر بن النفاح وغيرهم، وبدمشق أبا الحسن بن جوصا ومكحولاً البيروتي، وسمع أبا عروبة الحراني وأبا بكر بن أبي داود وابن أبي حاتم وأبا العباس الدغولي وغيرهم، واستوطن نيسابور وبها مات. 2 3 وروى عنه الحاكم وأبو نعيم الأصبهاني وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو حازم العبدوي وأبو عثمان البحيري وغيرهم. 3

رحلته كما يصفها الحاكم

ينقل ابن عساكر عن الحاكم أنه كتب في بلده وبالحجاز والشام والعراقين وخوزستان وأصبهان والجبال، ثم ورد على أبي نعيم جرجان سنة 319، وانحدر منها إلى جوين، ثم أدرك شيوخ نيسابور، وخرج إلى سرخس فكتب عن الدغولي، وكان أول سماعه في بلده سنة 305، وأقام على عبد الرحمن بن أبي حاتم مدة فكثرت سماعاته منه، إلا أن سماعاته بالعراق والحجاز والشام ذهبت عن آخرها. 4 5 وحدّث بنيسابور سنين إملاءً وقراءة، واستوطنها من سنة 321 إلى يوم السبت سلخ ذي القعدة سنة 376، وأخبر الحاكم أنه ابن خمس وثمانين سنة. 5

قصة أصول الصفار

يحكي الحاكم أنه سمع الشيخ محمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني يدعو في مسجده رافعاً كفيه: يا رب إنك تعلم أن أبا العباس المصري ظلمني وخانني وحبس عني أكثر من خمسمائة جزء من أصولي، فلا تنفعه بها ولا تبارك له فيها. ويذكر سبب ذلك: أن أبا العباس، وكان ورّاقه، زعم للصفار أن أبا العباس الأصم لا يدفع إليه سماعه في كتاب الجامع للثوري إلا بخمسة دنانير، فباع الصفار شيئاً من منزله ودفعها، فأخذها ابن النحاس وحمل الكتاب إليه، فلما علما دعوا عليه. 5 ثم يذكر الحاكم أنه سعى عند أبي محمد عبد الله بن حامد الفقيه حتى نُصب أبو بكر الساوي الوراق مكانه، فانتفع الناس بما بقي من كتب الصفار، ويقول إنه قصّ القصة ليعتبر المستفيد ولا يتهاون بالشيوخ، فإن محل أبي العباس من هذه الصنعة كان أجلّ محل، وذهب علمه وساءت عاقبته. 6

حكم الحاكم الأخير

وفي رواية أخرى عن الحاكم: أبو العباس المصري حافظ قديم الرحلة كثير الطلب، ولما احتيج إليه وقد ضاعت سماعاته القديمة حدّث من حفظه بأحاديث ذكر أنه يعرفها، وكان يتحرى الصدق في أكثر مذاكرته، واطلعنا على كتبه بعد وفاته فما رأينا إلا الخير. 6

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
ابن جوصا أحمد بن عمير· ابن أبي حاتم الرازي· أبو عروبة الحراني· عبد الله بن أبي داود السجستاني
عاش في
نيسابور
توفي في
نيسابور
سافر إلى
دمشق· جرجان

قد يهمك أيضًا

الرحلة الكبرى الثانية لابن عساكر إلى المشرق، ٥٢٩-٥٣٣هـ/١١٣٥-١١٣٩م· ضياء الدين المقدسي الحافظ· ابن جوصا أحمد بن عمير· دمشق· أبو داود السجستاني· أبو عمر المقدسي· الألباني محمد ناصر الدين· البيهقي

المصادر

  1. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 434-438
  2. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 434
  3. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 435
  4. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 436
  5. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 437
  6. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 438
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو العباس بن النحاس المصري». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-al-abbas-ibn-al-nahhas-al-misri/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الرحلة الكبرى الثانية لابن عساكر إلى المشرق، ٥٢٩-٥٣٣هـ/١١٣٥-١١٣٩م

رحل ابن عساكر سنة تسع وعشرين على أذربيجان إلى جرجان وجال في بلادها ودخل أصبهان وبقي في هذه الرحلة نحو أربع سنين، فسمع أبا عبد الله الفراوي وعبد المنعم بن القشيري وخلقاً ؛ وقطع خراسان وزار أصبهان وسافر في ما وراء النهر وأقام بمرو حيث لقي أبا سعد السمعاني وصحبه إلى نيسابور وهراة، وقد دخل نيسابور قبل السمعاني بنحو شهر في سنة تسع وعشرين واتفق خروجه سنة ثلاث وثلاثين.