الشيخ العماد

al-Shaykh al-Imad

نحو 1148 م · 543 هـ – نحو 1218 م · 17 ذو القعدة 614 هـ

دمشق

الشيخ العماد أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي أخو الحافظ عبد الغني؛ ولد بجماعيل سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وهاجر سنة إحدى وخمسين مع أقاربه وسمع ببغداد من شهدة وصالح بن الرحلة وبالموصل من خطيبها وحفظ الخرقي وغريب العزيزي وألقى الدروس وناظر وقرأ القراءات على أبي الحسن البطايحي وكان متصدياً لإقراء القرآن والفقه، ورعاً تقياً متواضعاً سمحاً مفضالاً صواماً قواماً صاحب أحوال وكرامات موصوفاً بطول الصلاة؛ قال الشيخ الموفق ما فارقته إلا أن يسافر فما عرفته أنه عصى الله معصية، وقال الضياء كان عالماً بالقرآن والنحو والفرائض وصنف «كتاب الفروق في المسائل الفقهية»؛ وكان يشغل بالجبل إذا كان الشيخ موفق الدين في المدينة فإذا صعد الموفق نزل هو فأشغل بالمدينة، وكان يشغل بجامع دمشق من الفجر إلى العشاء لا يخرج إلا لما لا بد له منه، وكان كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خرج مرة إلى قوم من الفساق فكسّر ما معهم فضربوه ونالوا منه حتى غشي عليه فأراد الوالي ضرب الذين نالوا منه فقال إن تابوا ولزموا الصلاة فلا تؤذوهم وهم في حل من قبلي فتابوا؛ توفي ليلة الخميس سابع عشر ذي القعدة سنة أربع عشرة وستمائة فجأة، وأخرجت جنازته إلى جامع دمشق فما وسع الناس الجامع وصلى عليه الموفق بحلقة الحنابلة بعد جهد جهيد وكان يوماً لم يُر في الإسلام مثله فيما وصف سبط ابن الجوزي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الله اليونيني · رضي الدين المؤيد النيسابوري · الصلاح عبد الرحمن بن عثمان · ابن سنينة السامري · فريد الدين العطار

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

الشيخ العماد أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي، أخو الحافظ عبد الغني؛ ولد بجماعيل سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وهاجر سنة إحدى وخمسين مع أقاربه، وسمع ببغداد والموصل وحفظ الخرقي وغريب العزيزي وألقى الدروس وناظر وقرأ القراءات على أبي الحسن البطايحي، وكان متصدياً لإقراء القرآن والفقه ورعاً تقياً متواضعاً صواماً قواماً. قال الموفق: ما فارقته إلا أن يسافر، فما عرفته أنه عصى الله معصية. 2

شغله ووفاته

كان يشغل بالجبل إذا كان الموفق في المدينة، وإذا صعد نزل هو فأشغل بالمدينة، وكان يشغل بجامع دمشق من الفجر إلى العشاء وكان كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وله «كتاب الفروق في المسائل الفقهية». توفي ليلة الخميس سابع عشر ذي القعدة سنة أربع عشرة وستمائة فجأة، وما وسع الناسَ جامعُ دمشق في جنازته. 2

الصلات

استكشف الصلات

عاش في
دمشق
توفي في
دمشق

قد يهمك أيضًا

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 57-60
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الشيخ العماد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-shaykh-al-imad/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.