أمانت (سيد آغا حسن)

Amanat (Sayyid Agha Hasan, Lucknow poet, 1815–1858)

–

أمانت، الاسم الشعري لسيد آغا حسن (1231–1275هـ/1815–1858م)، شاعر هندي مسلم بلغ فيه التكلف في مدرسة لكناو الأوردية ذروته، واشتهر بمسرحيته الموسيقية «إندر سبها»، التي أكملها سنة 1270هـ/1853م، وصارت نموذجًا لكثير من المسرحيات بعدها 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
شاعر
العصر
العصر الاستعماري
الإقليم
جنوب آسيا
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1780م1790م1800م1810م1820م1830م1840م1850م1860م1870م1880م1890م1900م نحو
العصر الاستعماري · إمبراطوريات البارود المعاصرون: عبد الغفار الأخرس · عبد الغني الميداني · عبد القادر الجزائري · عبد القادر دان طافا · أحمد الأكنصوسي

الأدب

نظرة عامة

أمانت الاسم الشعري لسيد آغا حسن (1231–1275هـ/1815–1858م)، شاعر من مسلمي الهند. 1

شعره

بدأ بنظم المراثي في استشهاد الحسين، ثم اتجه سريعًا إلى الغزل. وصلت أشعاره في مجموعتين: «گلدستة أمانت» الذي جُمع سنة 1269هـ/1853م، و«ديوانه» المعروف بـ«خرائن الفصاحة»، الذي جُمع سنة 1278هـ وطُبع لأول مرة في لكناو سنة 1285هـ. وكتب مثنويتين، الثانية أطول وأجود أدبيًا. 1

إندر سبها

يُذكر خاصة بمسرحيته الموسيقية «إندر سبها»، التي أكملها سنة 1270هـ/1853م ونشرها في العام التالي مع شرح «شرح إندر سبها» مطبوعًا على الهامش. وقد اكتسحت الجمهور الهندي، وصارت نموذجًا لكثير من المسرحيات المشابهة بعدها، ويصف الشرح مشاهد المسرحية واحدًا بعد آخر لمن لا يتمكن من مشاهدتها على الخشبة. 1

قد يهمك أيضًا

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري· الأعجمية (الألخميادو)· تسمية العرب لأبنائهم على أسماء النبات· حكم علي بن أبي طالب· الشعر المنسوب إلى علي بن أبي طالب· قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· أمان كعب بن زهير وإنشاد «بانت سعاد»· استغاثة خزاعة بالنبي

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 452
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أمانت (سيد آغا حسن)». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/amanat-lucknow/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

التنحْمير — بقايا اللسان الحميري

سجّل الهمداني، وقد قطع اليمن وصفاً لديارها، أن في كلام سرو حِمْير وجَعْدة «شيئاً من التنحمير»: يجرّون في كلامهم ويحذفون فيقولون «بابن معَم» في «بابن العم» و«سِمّع» في «اسمع»؛ وعدّ كِندة وهمدان وبعض الصدف أفصح أهل حضرموت وما والاها، وقال إن مهرة يشاكلون في كلامهم العجم، وأن نَحْجاً وأبين ودثينة أفصح. وهي أقدم شهادة مفصلة على بقاء لغة حمير القديمة أثراً في ألسنة أهل القرن الرابع.