أبو الحسن آصف خان

Asaf Khan IV

~1569 –

لاهور

أبو الحسن آصف خان (نحو 1569–1641)، نبيل مغولي من أصل فارسي، ابن ميرزا غياث بيك والأخ الأكبر لنور جهان ووالد أرجمند بانو بيكم (ممتاز محل)؛ كان وكيل جهانكير ثم الوزير الأعظم في عهد شاه جهان، وبنى لنفسه ضريحًا في شاهدرا باغ بلاهور.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
رجل دولة · courtier
الإقليم
جنوب آسيا · بلاد فارس وآسيا الوسطى
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1525م1550م1575م1600م1625م1650م1675م نحو
إمبراطوريات البارود المعاصرون: عبد الحق الدهلوي · بانمباهان راتو · زكريا زاده يحيى أفندي · مير فندرسكي · عبد الحق أمانت خان

في المكان

لاهور

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    ملخص

    أبو الحسن آصف خان (نحو 1569 – 12 يونيو 1641) نبيل مغولي من أصل فارسي، صار من أقوى رجال الدولة في عهدي جهانكير وشاه جهان.1 هو ابن ميرزا غياث بيك والأخ الأكبر لنور جهان، ووالد أرجمند بانو بيكم التي عُرفت بعد زواجها من شاه جهان باسم ممتاز محل.12

    النشأة والأسرة

    وُلد آصف خان نحو سنة 1569 لأسرة فارسية، وكان أبوه ميرزا غياث بيك قد تولى مناصب في بلاط الشاه إسماعيل الثاني قبل أن تنتقل الأسرة إلى الهند.1 وتختلف المقالات في مكان ولادته: فالمقالة الإنجليزية تذكر إيران الصفوية، بينما تذكر المقالتان العربية والأردية قندهار.134 تزوج ديوانجي بيكم، ابنة خواجه غياث الدين القزويني، وكانت ابنته أرجمند بانو بيكم قد تزوجت الأمير خورّم، شاه جهان لاحقًا، سنة 1612.1

    في بلاط جهانكير

    دخل آصف خان الخدمة المغولية وترقّى في المناصب، فحصل سنة 1607 على رتبة عسكرية في بلاط جهانكير.1 وبعد زواج أخته نور جهان من جهانكير سنة 1611 ازداد نفوذه، وعُيّن وكيلًا مطلقًا للإمبراطور.12 وفي سنة 1615 مُنح الراية والطبل وارتفعت رتبته، وفي سنة 1619 أوكل إليه جهانكير رعاية الأمير الملكي.1 وكان يقيم في لاهور مآدب فاخرة لجهانكير في مقر إقامته هناك.1

    الوزير الأعظم ووفاته

    عند وفاة جهانكير سنة 1627 دبّر آصف خان تنصيب دوار بخش إمبراطورًا صوريًا ليضمن وصول شاه جهان إلى العرش في النهاية.1 فكافأه شاه جهان بتعيينه وزيرًا أعظم، وبقي في منصبه حتى وفاته.1 عُرف عنه اهتمامه بالعمارة، فبنى لنفسه مقرًا بحديقة في لاهور.1 توفي في 12 يونيو 1641 ودُفن في ضريحه في شاهدرا باغ بلاهور، قرب ضريح جهانكير عبر نهر رافي.1

    الصلات

    استكشف الصلات

    ابن/ابنة
    ميرزا غياث بك
    شقيق/شقيقة
    نور جهان
    دُفن في
    لاهور
    والد/والدة
    شايسته خان

    قد يهمك أيضًا

    ميرزا غياث بك· نور جهان· مسجد بادشاهي· أحمد شاه دراني يحتل لاهور، المحرم ١١٦١هـ/يناير ١٧٤٨م· استيلاء الدز على لهاوور وقتله· بلبان يعمر لاهور بعد توليه العرش، ٦٦٤هـ/١٢٦٦م· ضم لاهور رسميًا إلى الإمبراطورية البريطانية، مارس ١٨٤٩م· أول ذكر مُدوَّن للاهور في «حدود العالم»، ٣٧٢هـ/٩٨٢م

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Abu'l-Hasan Asaf Khan. Wikipedia (English), revision 1379763103.
    2. Findly, Ellison Banks. (1993). Nur Jahan: Empress of Mughal India. Oxford University Press.
    3. Wikipedia contributors. (2025). أبو الحسن آصف خان. Wikipedia (Arabic), revision 70638310.
    4. Wikipedia contributors. (2026). ابوالحسن آصف خان. Wikipedia (Urdu), revision 9423112.
    • Wikidata contributors. (2026). Abu'l-Hasan Asaf Khan (Q560973). Wikidata, revision 2553831774.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «أبو الحسن آصف خان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/asaf-khan-iv/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-31.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    ميرزا غياث بك

    وزير فارسي الأصل في بلاط المغول بالهند (نحو 1544–1622)، أصغر أبناء الخواجة محمد شريف، الوزير والشاعر في بلاط الصفويين. وُلد في طهران، وبعد وفاة أبيه سنة 1576 ساءت أحوال الأسرة فهاجر إلى الهند؛ سُلب في الطريق حتى لم يبقَ له سوى بغلين، وفي قندهار وُلدت ابنته مهر النساء (نور جهان لاحقًا) فآواهم التاجر مالك مسعود وأدخله لاحقًا في خدمة أكبر. عيّنه أكبر ديوانًا (أمين خزانة) لكابل ولقّبه «اعتماد الدولة» (عماد الدولة)، وفي عهد جهانغير الذي تزوّج ابنته نور جهان سنة 1611 صار وكيل المملكة (وزيرها الأعظم) من 1611 إلى 1621 وبلغ رتبة ستة آلاف. هو والد نور جهان وآصف خان وجدّ ممتاز محل لأمها. مات قرب كانغرا سنة 1622 ونُقل جسده إلى أغرا فدُفن حيث بنت ابنته ضريح اعتماد الدولة.