بير كلجة مصطفى

Börklüce Mustafa

بير كلجة مصطفى؛ أشهر دعاة الشيخ بدر الدين السماوني وأمراء جنوده في رواية الصلابي. يذكر الكتاب أنه قتل القائد سيسمان الذي أرسله السلطان محمد جلبي لمحاربة بدر الدين وهزم جيشه، فأعدّ السلطان جيشاً آخر بقيادة وزيره الأول بايزيد باشا فحاربه وانتصر عليه في موقعة قره بورنو، وأُقيم عليه بعدها حد الحرابة فأُعدم 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
activist · عالم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

بير كلجة مصطفى أشهر دعاة الشيخ بدر الدين السماوني وأمراء جنوده في رواية الصلابي. يذكر الكتاب أنه قتل القائد سيسمان الذي أرسله السلطان محمد جلبي لمحاربة بدر الدين وهزم جيشه، فأعدّ السلطان جيشاً آخر بقيادة وزيره الأول بايزيد باشا فحاربه وانتصر عليه في موقعة قره بورنو، وأُقيم عليه بعدها حد الحرابة فأُعدم 1.

الصلات

استكشف الصلات

قاتله
بايزيد باشا
ذو صلة بـ
الشيخ بدر الدين السماوني
عارض
محمد الأول جلبي

قد يهمك أيضًا

محمد الأول جلبي· موسى جلبي· الشيخ بدر الدين السماوني· بايزيد باشا· فترة الفترة العثمانية (الحرب الأهلية بين أبناء بايزيد)· بايزيد الأول الصاعقة· عيسى جلبي· مراد الثاني

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 75
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بير كلجة مصطفى». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bir-kilija-mustafa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد الأول جلبي

السلطان محمد الأول (٧٨١–٨٢٤هـ/١٣٧٩–١٤٢١م)، المعروف بمحمد جلبي؛ تولى أمر الأمة بعد وفاة والده بايزيد وتغلب على إخوته واحداً واحداً حتى خلص له الأمر وقضى سنّي حكمه الثماني في إعادة بناء الدولة وتوطيد أركانها، ويعتبره بعض المؤرخين المؤسس الثاني للدولة العثمانية. اشترك أثناء حكمه في أربع وعشرين حرباً وأُصيب بأربعين جرحاً، واستعمل الحزم مع الحلم فيمن قهرهم، وسالم إمبراطور القسطنطينية وحالفه. وهو أول سلطان عثماني أرسل الهدية السنوية إلى أمير مكة المعروفة بالصرّة توزع على فقراء مكة والمدينة. أحبه شعبه وأطلقوا عليه لقب «بهلوان» أي البطل لنشاطه الجمّ وشجاعته، وقال له على فراش الموت: عينت ابني مراد خليفة لي فأطعه. وكان أصغر أبناء بايزيد الخمسة، انسحب بعد أنقرة إلى أماسيا ثم غلب إخوته حتى انفرد بالحكم سنة ١٤١٣م بعد عشر سنوات من الحرب الأهلية. وتصدى بنفسه لحركة الشيخ بدر الدين السماوني فهُزمت قواتها وأُسر زعيمها وأُعدم. ونقل عاصمة الدولة من أدرنة «مدينة الغزاة» إلى بروسة «مدينة الفقهاء»، وتوفي بأدرنة سنة ٨٢٤هـ/١٤٢١م عن ثلاثة وأربعين عاماً فأخفى وزيراه إبراهيم وبايزيد موته واحداً وأربعين يوماً حتى وصل ابنه مراد الثاني.