موسى جلبي

Musa Çelebi

الأمير موسى بن بايزيد الأول؛ أحد أبناء بايزيد الخمسة، أُسر مع أبيه في معركة أنقرة سنة ٨٠٤هـ/١٤٠٢م، ثم أطلقه تيمورلنك ليؤجج به نار الفتنة ويزيدها ضراءً وشدة، فأخذ يحرّض المتنازعين على القتال 1. تسلّطن في الروملي وكان الشيخ بدر الدين قاضي عسكره، ويذكر صاحب الشقائق النعمانية أن أخاه محمداً قتله وحبس الشيخ بدر الدين مع أهله في أزنيق 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
prince
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

الأمير موسى جلبي بن بايزيد الأول أحد أبناء بايزيد الخمسة، أُسر مع أبيه في معركة أنقرة سنة ٨٠٤هـ/١٤٠٢م، ثم أطلقه تيمورلنك ليؤجج به نار الفتنة بين المتنازعين على العرش ويغري بعضهم ببعض 1.

تسلّطن في الروملي واتخذ الشيخ بدر الدين السماوني قاضياً لعسكره وهو أعلى مناصب الدولة وقتئذ في رواية الكتاب 2. ويذكر صاحب الشقائق النعمانية أن أخاه محمداً قتله وحبس الشيخ بدر الدين مع أهله في أزنيق 2.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
الشيخ بدر الدين السماوني
شقيق/شقيقة
عيسى جلبي· محمد الأول جلبي· سليمان جلبي
ابن/ابنة
بايزيد الأول الصاعقة
شارك في
فترة الفترة العثمانية (الحرب الأهلية بين أبناء بايزيد)

قد يهمك أيضًا

محمد الأول جلبي· عيسى جلبي· سليمان جلبي· فترة الفترة العثمانية (الحرب الأهلية بين أبناء بايزيد)· بايزيد الأول الصاعقة· بير كلجة مصطفى· الشيخ بدر الدين السماوني· وقعة أنقرة وأسر بايزيد الصاعقة

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 70-71
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 74
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «موسى جلبي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/musa-ibn-bayezid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

محمد الأول جلبي

السلطان محمد الأول (٧٨١–٨٢٤هـ/١٣٧٩–١٤٢١م)، المعروف بمحمد جلبي؛ تولى أمر الأمة بعد وفاة والده بايزيد وتغلب على إخوته واحداً واحداً حتى خلص له الأمر وقضى سنّي حكمه الثماني في إعادة بناء الدولة وتوطيد أركانها، ويعتبره بعض المؤرخين المؤسس الثاني للدولة العثمانية. اشترك أثناء حكمه في أربع وعشرين حرباً وأُصيب بأربعين جرحاً، واستعمل الحزم مع الحلم فيمن قهرهم، وسالم إمبراطور القسطنطينية وحالفه. وهو أول سلطان عثماني أرسل الهدية السنوية إلى أمير مكة المعروفة بالصرّة توزع على فقراء مكة والمدينة. أحبه شعبه وأطلقوا عليه لقب «بهلوان» أي البطل لنشاطه الجمّ وشجاعته، وقال له على فراش الموت: عينت ابني مراد خليفة لي فأطعه. وكان أصغر أبناء بايزيد الخمسة، انسحب بعد أنقرة إلى أماسيا ثم غلب إخوته حتى انفرد بالحكم سنة ١٤١٣م بعد عشر سنوات من الحرب الأهلية. وتصدى بنفسه لحركة الشيخ بدر الدين السماوني فهُزمت قواتها وأُسر زعيمها وأُعدم. ونقل عاصمة الدولة من أدرنة «مدينة الغزاة» إلى بروسة «مدينة الفقهاء»، وتوفي بأدرنة سنة ٨٢٤هـ/١٤٢١م عن ثلاثة وأربعين عاماً فأخفى وزيراه إبراهيم وبايزيد موته واحداً وأربعين يوماً حتى وصل ابنه مراد الثاني.