أبو عبد الله ابن البهلول القارئ

أبو عبد الله ابن البهلول قارئ محسن من القراء المشهورين ببغداد، أخذه أبو الحسين بن بويه مع أبي الحسين بن الرفاء للتراويح فكانا يتناوبان الصلاة ورغب الناس في التراويح لأجلهما. حكى أحمد بن علي المحاملي عن أبي الحسين أحمد بن علي بن المهتدي أن أبا عبد الله ابن البهلول قرأ يوماً في دار القطان في الجامع بعد الصلاة يوم الجمعة سورة الحديد فقام رجل من أهل عكبرا فقال كيف قرأت يا أبا عبد الله فردد عليه فقال الرجل بلى والله فسقط ميتاً 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

موجز

أبو عبد الله ابن البهلول، قارئ محسن من القراء المشهورين ببغداد؛ أخذه أبو الحسين بن بويه مع أبي الحسين بن الرفاء للتراويح فكانا يتناوبان الصلاة، ورغب الناس في التراويح لأجلهما. 1

أثر قراءته

حكى أحمد بن علي المحاملي عن أبي الحسين أحمد بن علي بن المهتدي أن أبا عبد الله ابن البهلول قرأ يوماً في دار القطان في الجامع بعد الصلاة يوم الجمعة سورة الحديد، فقام رجل من أهل عكبرا فقال: كيف قرأت يا أبا عبد الله؟ فردد عليه، فقال الرجل: بلى والله، فسقط ميتاً. 1

الصلات

استكشف الصلات

برعاية
أحمد بن بويه معز الدولة

قد يهمك أيضًا

أبو الحسين ابن الرفاء القارئ· الكتابة باللعن على مساجد بغداد· بناء معز الدولة دار السلطنة ببغداد· دخول بني بويه بغداد وتلقيبهم سنة 334· وفاة معز الدولة بن بويه· أول مأتم ببغداد على الحسين· أول مأتم عاشوراء وعيد غدير ببغداد· خلع معز الدولة المستكفي وسمله

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.228
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو عبد الله ابن البهلول القارئ». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-al-bahlul/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو الحسين ابن الرفاء القارئ

أبو الحسين ابن الرفاء القارئ، تلميذ أبي الحسن بن الخشاب مليح الصوت حسن التلاوة، كان من أحسن الناس قراءة مع أبي عبد الله ابن الدجاجي، واعترض الأسيفر المنتفقي الحاج سنة أربع وتسعين فدخلا إليه فوهب لهما الحاج وأموالهم وذلك يزيد على ألف ألف دينار، ولما ورد أبو الحسين بن بويه بغداد أخذهما ورتبهما لصلاة التراويح فكانا يتناوبان الصلاة ورغب الناس لأجلهما في صلاة التراويح.