نور الدين ابن بصال

Nur al-Din Ibn Bisal

نحو 1372 م · 773 هـ – نحو 9 سبتمبر 1443 م · 13 جمادى الأولى 847 هـ

نور الدين ابن بصال الإسكندراني المشهور قديماً بابن السقطي؛ ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة قال ابن حجر واشتغل كثيراً في عدة فنون ولم يكن بالماهر وكان يتعانى توقيع الإنشاء وسمع من سراج الدين بن الملقن وغيره وكتب بخطه كثيراً من تصانيف ابن الملقن وحدث باليسير ولازم مجالس الإملاء عندي نحواً من عشرين سنة، وتوفي آخر يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وثمانمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1325م1350م1375م1400م1425م1450م1475م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: بدر الدين العيني · شهاب الدين ابن المجدي · زين الدين ابن عياش · تقي الدين بن قندس البعلي · عز الدين قاضي الأقاليم

الكتاب وعلومه

موجز

نور الدين ابن بصال الإسكندراني المشهور قديماً بابن السقطي؛ ولد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة قال ابن حجر، واشتغل كثيراً في عدة فنون ولم يكن بالماهر وكان يتعانى توقيع الإنشاء، وسمع من سراج الدين بن الملقن وغيره وكتب بخطه كثيراً من تصانيف ابن الملقن وحدث باليسير، ولازم مجالس الإملاء عندي نحواً من عشرين سنة؛ وتوفي آخر يوم الأربعاء ثالث عشر جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وثمانمائة. 1

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 260-261
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نور الدين ابن بصال». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-bisal/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.