الحديث النبوي

Hadith

الحديث النبوي ما أُثر عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو وصف، يصل إلينا بسند ينتهي إليه؛ وهو المصدر الثاني من مصادر الإسلام بعد القرآن: يبيّن مجمله ويقرر تفاصيل العبادة والمعاملة والسيرة والأخلاق. جُمع في مصنفات مرتبة على الأبواب أو على مسانيد الرواة، أشهرها الكتب الستة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي · العصر العباسي المبكر
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

موجز

الحديث النبوي ما أُثر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير أو وصف، ويصل إلينا بسند ينتهي إليه. 1 2

مكانته

هو المصدر الثاني من مصادر الإسلام بعد القرآن. يبيّن مجمله، ويقرر تفاصيل العبادة والمعاملة والسيرة والأخلاق.

طريق وصوله

يصل الحديث عبر الإسناد. وقد جُمع في مصنفات مرتبة على الأبواب أو على مسانيد الرواة، وأشهرها الكتب الستة.

يرتبط الحديث بفن السيرة النبوية. ويحتاج التفصيل إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
محمد· الإسناد· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· علم مصطلح الحديث

قد يهمك أيضًا

محمد· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· الإسناد· علم مصطلح الحديث· البخاري 3547 — صفة النبي عند أنس· مسلم 2307 — كان أشجع الناس؛ قصة فزعة المدينة· مسلم 2308 — أجود الناس بالخير من الريح المُرسلة

المصادر

  1. البخاري, محمد بن إسماعيل; al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il. (1384). الجامع المسند الصحيح (صحيح البخاري). المكتبة الرحيمية، ديوبند، الهند.
  2. مسلم, مسلم بن الحجاج القشيري; Muslim, Muslim ibn al-Hajjaj. (1376). المسند الصحيح (صحيح مسلم). المكتبة الرشيدية، دهلي، الهند.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحديث النبوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/al-hadith-al-nabawi/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الكلمة

القرآن والحديث والشعر، ولغات الشعوب المسلمة وخطوطها.
ذو صلة

محمد

نبي الإسلام (نحو 570–632م)، الذي يؤمن المسلمون بنزول القرآن عليه، ومؤسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة.، وكفن في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وثوب حبرة ونزل في قبره علي بن أبي طالب والفضل وقثم ابنا العباس وشقران مولاه، وتنوزع في عمره فقال ابن عباس وأبو هريرة وعائشة ثلاث وستون وقيل خمس وستون عن ابن عباس وقتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة وقيل ستون عن عروة بن الزبير وعائشة ، ومن مشاهد بيته في الصحيح ما رآه عمر في مشربته زمن الاعتزال: حصير لا يفصل بينه وبين الأرض، ووسادة من أدم حشوها ليف، وأثر الحصير في جنبه ، وعند مسلم أسماؤه الخمسة: «أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي» ، وصلى حتى انتفخت قدماه فقيل له فقال «أفلا أكون عبداً شكوراً»