شمس الدين ابن طولون

Shams al-Din Ibn Tulun

نحو 1475 م · نحو 880 هـ – نحو 25 يونيو 1547 م · 11 جمادى الأولى 954 هـ

شمس الدين ابن طولون الدمشقي الصالحي الحنفي الإمام العلامة المسند المؤرخ؛ ولد بصالحية دمشق بالسهم الأعلى قرب مدرسة الحاجبية سنة ثمانين وثمانمائة تقريباً، وتفقه بعمه الجمال ابن طولون وأخذ عن السيوطي إجازة مكاتبة، وكان ماهراً في النحو علامة في الفقه مشهوراً بالحديث، وولي تدريس الحنفية بمدرسة شيخ الإسلام أبي عمر وإمامة السليمية بالصالحية، وقصده الطلبة في النحو ورغب الناس في السماع منه، وكانت أوقاته معمورة بالتدريس والإفادة والتأليف، وكتب بخطه كثيراً من الكتب وعلّق ستين جزءاً سماها التعليقات كل جزء يشتمل على مؤلفات، أكثرها من جمعه ومنها كثير من تأليفات شيخه السيوطي، وكان واسع الباع في غالب العلوم حتى في التعبير والطب، وأخذ عنه جماعة من الأعيان برعوا في حياته كالشهاب الطيبي والعلاء بن عماد الدين والنجم البهنسي ومن آخرهم الشيخ إسماعيل النابلسي والزين بن سلطان والشهاب العيناوي والشهاب بن أبي الوفا والقاضي أكمل بن مفلح؛ توفي يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى ودُفن بتربتهم عند عمه القاضي جمال الدين بالسفح قبلي الكهف والخوارزمية ولم يعقب أحداً 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
مؤرخ · عالم · teacher
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: فاطمة بنت قريميزان · قطب الدين بن سلطان · مير علي هروي · الطنبداوي البكري الصديقي · شعبان والي

كتابة التاريخ والفكر الاجتماعيالتعليم

موجز

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الشهير بابن طولون، الدمشقي الصالحي الحنفي، الإمام العلامة المسند المؤرخ. ولد بصالحية دمشق بالسهم الأعلى قرب مدرسة الحاجبية سنة ثمانين وثمانمائة تقريباً، وسمع وقرأ على جماعة منهم القاضي ناصر الدين بن زريق والسراج بن الصيرفي والجمال ابن المبرد والشيخ أبو الفتح المزي وابن النعيمي، وتفقه بعمه الجمال ابن طولون وغيره، وأخذ عن السيوطي إجازة مكاتبة 2.

المدرس المؤلف

كان ماهراً في النحو علامة في الفقه مشهوراً بالحديث، وولي تدريس الحنفية بمدرسة شيخ الإسلام أبي عمر وإمامة السليمية بالصالحية، وقصده الطلبة في النحو ورغب الناس في السماع منه، وكانت أوقاته معمورة بالتدريس والإفادة والتأليف، وكتب بخطه كثيراً من الكتب وعلّق ستين جزءاً سماها التعليقات كل جزء يشتمل على مؤلفات كثيرة أكثرها من جمعه ومنها كثير من تأليفات شيخه السيوطي، وكان واسع الباع في غالب العلوم المشهورة حتى في التعبير والطب 1.

تلاميذه ووفاته

أخذ عنه جماعة من الأعيان وبرعوا في حياته كالشهاب الطيبي شيخ الوعاظ والمحدثين والعلاء بن عماد الدين والنجم البهنسي خطيب دمشق، ومن آخرهم الشيخ إسماعيل النابلسي مفتي الشافعية والزين بن سلطان مفتي الحنفية والشهاب العيناوي مفتي الشافعية والشهاب بن أبي الوفا مفتي الحنابلة والقاضي أكمل بن مفلح. توفي يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى ودُفن بتربتهم عند عمه القاضي جمال الدين بالسفح قبلي الكهف والخوارزمية ولم يعقب أحداً 3.

الصلات

استكشف الصلات

تتلمذ عليه
إسماعيل النابلسي مفتي دمشق

قد يهمك أيضًا

إسماعيل النابلسي مفتي دمشق· طاش كبرى زاده· معلم الأمة: توكرومينوتو· موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين· مدرسة العطارين· الخبرة والخدمة وتطوير الذات· المتن العلمي· القراءة والثقافة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 714-715
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 714
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 715
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «شمس الدين ابن طولون». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-tulun-shams-al-din/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

إسماعيل النابلسي مفتي دمشق

بدر الدين إسماعيل بن أحمد النابلسي الشافعي مفتي الشام؛ ولد سنة سبع وثلاثين وتسعمائة بدمشق ونشأ يتيم الأب طالباً للعلم وسمع الحديث على الشيخ نصر الحموي ومحيي الدين النحاس وغيرهما وقرأ على الزكريا وأخذ عن البقاعي وقاضي زادة وابن طولون والصفدي والملا عبد القادر البغدادي والشيخ إبراهيم بن بنت عون، وصار يدرّس في السادسة عشرة من عمره بمدرسة الطرائفية، ولم يزل مجتهداً في طلب العلم والاشتغال به حتى برع في فنون كثيرة كالنحو واللغة والفقه والأصول وعلم الكلام والطب والفرائض والعروض، وأجازه الشيخ أبو الحسن البكري ووقف في نهار يناير على منصب الإفتاء بدمشق وقام به أحسن قيام، وتولى في آخر عمره مشيخة التدريس بالظاهرية وجمع بينها وبين الإفتاء؛ وكان نزيهاً عن الاستيلاء من المكاسب والرشوة وجعل الاستعلاء في طلبته وسكناه على سطح داره، ومن تصانيفه شرح العقيدة النسفية وشرح ألفية العراقي والمستقصى منه في اختلاف الأئمة الثلاثة وعقد فهرسه؛ وعزله الخادم مراد بيك عن الإفتاء سنة ثلاثة وتسعين، وتوفي يوم السبت ثالث عشر محرم ودُفن عند أستاذه ملا عبد القادر البغدادي.