جان الثالث ملك البرتغال

João III of Portugal

ملك البرتغال في عهد خير الدين بربروسة. حين بلغه وصول الأسطول العثماني بقيادة خير الدين إلى الشمال الأفريقي في ٣ ربيع الأول ٩٤١هـ/١٣ سبتمبر ١٥٣٤م، بعث استفتاءً إلى وجهاء بلاده وأعيانها وأساقفتها يستشيرهم في الجلاء عن بعض مراكز الوجود البرتغالي في جنوب المغرب كآسفي وأزمور وسانتاكروز، فأجمع رأي رجال الدين تقريباً على النصح بالتخلي عنها وتحويل وسائل الدفاع إلى المراكز الشمالية خشية هجوم خير الدين على سبتة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

ملك البرتغال في عهد خير الدين بربروسة 1.

استفتاء الجلاء

لما بلغه وصول الأسطول العثماني بقيادة خير الدين إلى الشمال الأفريقي في ٣ ربيع الأول ٩٤١هـ/١٣ سبتمبر ١٥٣٤م، بعث استفتاءً إلى وجهاء بلاده وأعيانها وأساقفتها: هل تُترك آسفي وأزمور للمغاربة أم يُحتفظ بهما حصوناً؟ فكانت أجوبة رجال الدين شبه موحدة بالنصح بالتخلي عن المراكز الجنوبية — سانتاكروز وآسفي وأزمور — لضآلة أهميتها قياساً إلى نفقاتها، وتوجيه القوة إلى المراكز الشمالية وتحسين دفاع سبتة خشية هجوم خير الدين 1.

الصلات

استكشف الصلات

عارض
خير الدين بربروسة
شارك في
فتح السعديين حصن سانتا كروز (٩٤٨هـ/١٥٤١م)

قد يهمك أيضًا

دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)· أخذ حصن بينون (١٥٢٩م)· دخول خير الدين بربروسة تونس (١٥٣٤م)· استيلاء شارل الخامس على تونس (٩٤٢هـ/١٥٣٥م)· أحمد الأعرج السعدي· أندريا دوريا· حسن آغا الطوشي· حسن بن خير الدين بربروسة

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 219
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «جان الثالث ملك البرتغال». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/joao-iii-portugal/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)

بعث أهل مدينة الجزائر بأمر خير الدين بربروسة سفارة برئاسة الفقيه أبي العباس أحمد بن قاضي إلى السلطان سليم الأول، حاملة رسالة مؤرخة بأوائل ذي القعدة ٩٢٥هـ/أكتوبر-نوفمبر ١٥١٩م من القضاة والخطباء والفقهاء والتجار والأعيان وسكان المدينة لطلب ربط الجزائر بالدولة العثمانية — وهي الوثيقة المحفوظة في طوب قابي سيراي برقم ٤٦٥٦. فأجاب السلطان سليم بمنح خير الدين رتبة بكلربك وإرسال قوة من سلاح المدفعية وألفين من الإنكشارية، ودُعي له على المنابر وضُربت العملة باسمه، فدخلت الجزائر رسمياً تحت السيادة العثمانية سنة ١٥١٩م أولَ أقاليم شمال أفريقية، ويؤكد المؤلف أن دخول القوات جاء استجابة لاستغاثة الأهل لا غزواً ضد رغبتهم.