وانغ جينغ تشاي

Wang Jingzhai

–

القاهرة → مكة المكرمة

عالم مسلم صيني من تيانجين (1880–1949)، من كبار الأئمة «الأهونغ» في جمهورية الصين وأحد «الأئمة الأربعة الكبار» في الصين الحديثة؛ درس في الجامع الأزهر وحجّ سنة 1923، وأصدر مجلة «إي غوانغ» اثني عشر عامًا، وترجم القرآن الكريم كاملًا إلى الصينية في ثلاث صيغ متعاقبة.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · teacher · writer
الإقليم
الصين وشرق آسيا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: أبو القاسم فضل الحق · عبد القادر المغربي · مولوي عبد الحق · عبد الله بن جاسم آل ثاني · آغا خان الثالث

في المكان

القاهرةمكة المكرمة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    وانغ جينغزهاي (1880–1949) عالم مسلم صيني من تيانجين، من كبار الأئمة «الأهونغ» في جمهورية الصين وأحد «الأئمة الأربعة الكبار» في الصين الحديثة. تولّى إمامة أكثر من عشرين مسجدًا في شمال الصين، ودرس في الجامع الأزهر وحجّ سنة 1923، وأصدر مجلة «إي غوانغ» اثني عشر عامًا، وترجم القرآن الكريم كاملًا إلى الصينية في ثلاث صيغ متعاقبة، وهو العمل الذي عُرف به قبل غيره. 1 2

    لا توجد مقالة عربية عنه؛ تستند هذه الصفحة إلى المقالات الصينية والإنجليزية والأردية، كما هو مذكور في مصادرها.

    التكوين

    وُلد بجوار المسجد الكبير الشمالي في تيانجين في أسرة من الأئمة؛ وكان اسمه الأصلي ون تشينغ واسمه الديني سير الدين إلياس. بدأ والده وانغ لانتينغ تعليمه العربية وهو في الثامنة، ومن سنة 1894 تدرّج في مناهج مدارس المساجد في العربية وأوائل الفقه، مع شيء من الفارسية، على أئمة متعاقبين منهم لي تشانغقوي وما يولين ويو ميانتشاي وجين ليانرونغ وليو شوكوي وهاي سيفو. وفي سنة 1905 ألبسه يو ميانتشاي، وكان يدرّس في قرية آنيو، العمامة والجبة اللتين تدلّان على الأهونغ المؤهّل، فبدأ عمرًا من مناصب المساجد: بايتا وشينباوآن ومسجد هواشي في بكين وكايوان في فينغتيان وغيرها كثير في الشمال الشرقي ومنطقة العاصمة. وكان يقرأ الصحافة المسلمة والوطنية الجديدة بنهم، وتعلّم الإنجليزية برهة مع مسيحي في فينغتيان حتى اعترض جماعته فتركها، وانضم سنة 1912 إلى الكومينتانغ. 1 2

    القاهرة والحج والإصلاح

    في سنة 1922، وقد أحسّ أن علمه دون ما يجب عليه، أبحر من تيانجين مع تلميذه ما هونغداو بتمويل من رعاة في تايوان ونانجينغ وقانسو وتيانجين، فدخل الجامع الأزهر؛ وفي خريف 1923 حجّ الاثنان — وهناك مُنع الحجاج الصينيون من رفع علمهم الوطني فوق خيامهم فاضطروا إلى إنزاله، وهي إهانة لم ينسها قط — وجالا في الجزيرة العربية وتركيا قبل أن يعود وحده إلى الأزهر، فجُعل أول رئيس لقسم الطلاب الصينيين فيه، وتشرّب تيارات الإصلاح في إسلام مصر، ونسخ أكثر من ستمائة مؤلف عربي. وعاد إلى وطنه في ربيع 1924. وفي تيانجين ذاع صيته مصلحًا لنمط مدارس المساجد القديم: درّس سنة 1925 في المدرسة النظامية تشنغدا، وأسّس سنة 1927 مجلة «إي غوانغ» الشهرية في المسجد الكبير الشمالي ووزّعها مجانًا اثني عشر عامًا، وقاد سنة 1933 في مسجد سانييتشوانغ دعوة «اتباع الكتاب وإصلاح العادات». فردّ عليه خصوم محافظون سنة 1934 بحملة «طرد الممارسة الجديدة» استولت على المسجد بالقوة وطردت حليفه شياو دهجن؛ فقاتلهم في الصحافة وفي المحكمة حتى سُجن المحرّضون. وظلّ يؤسّس مكاتب الترجمة وجمعيات الإغاثة في زمن الحرب، وقبل سنة 1948 إمامة مسجد تايبيه قبل أن يعيده مناخ الجنوب إلى وطنه؛ فمات في قوييانغ في الطريق في 25 مايو 1949 ودُفن في مقبرة الهوي خارج المدينة. 1

    الترجمات

    نبت عمله الأول في القرآن من محاولة منظمة في 1914–1916، حين طلب إليه القائد العسكري في شاندونغ ما ليانغ أن يقود ترجمة فاستقدم بدلًا منه عالم تسانغتشو هاي جين وآخرين؛ ولم يُنشر ذلك المسوّد قط، فانصرف إلى ترجمة كتب جدلية وفقهية من عنده. وبدأ ترجمته الكاملة بنفسه سنة 1925: مسوّد أول كامل في أربعة أشهر لم يرضَ عنه؛ وثانٍ أتمّه بعد عشرين شهرًا من العمل في بكين ونُشر في بيبينغ سنة 1932 باسمه الأصلي وانغ ونتشينغ؛ وصيغة بلغة مدارس المساجد أتمّها في ديسمبر 1938 فدمّرها القصف الياباني سنة 1940 فأعاد كتابتها في تشونغتشينغ حتى مارس 1941؛ وصيغة بالعامية نُشرت في شنغهاي سنة 1946 في خمسة آلاف نسخة. وإلى جانب القرآن أخرج قواميس عربية صينية، وترجم «كلستان» سعدي بعنوان «حديقة الحقيقة»، وجملة مقالات منها سيرته «خمسون عامًا في طلب العلم». 1 2 3

    العقيدة

    سُجّلت عقيدته «غير معروفة». فالمقالة الصينية تصف برنامجه الإصلاحي والحملة على جماعة «الممارسة الجديدة» وتأثير الفكر الإصلاحي الذي تشرّبه في مصر، لكن أي نص لا يسمّي له مذهبًا أو طريقة أو حركة انتماءً؛ وقيمة الديانة الوحيدة في ويكيداتا هي الإسلام السنّي، وهي أسرة مصدرية واحدة لا تبلغ حدّ النصّين عند المتحف. وقراءة السنّية محفوظة في سجل بياناته. 1 4

    المصادر

    • كيانات المصادر المعرّفة المذكورة أعلاه، المسجّلة في data/source/.
    • يجب أن تكون مراجعات هذه المقالة مؤرّخة، وأن تُسمّي المصدر الذي غيّر كل واقعة.

    الصلات

    استكشف الصلات

    عاش في
    القاهرة
    سافر إلى
    مكة المكرمة

    قد يهمك أيضًا

    ابن الفارض· محمد ماكين الصيني· محمد متولي الشعراوي· الجامع الأزهر· دار الحكمة بالقاهرة· دار الندوة· الكعبة· المسجد الحرام

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). 王靜齋. Wikipedia (Chinese), revision 94707739 of 2 October 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2025). Wang Jingzhai. Wikipedia (English), revision 1286967538 of 23 April 2025.
    3. Wikipedia contributors. (2026). وانگ جنگژائی. Wikipedia (Urdu), revision 9962505 of 20 April 2026.
    4. Wikidata contributors. (2026). Wang Jingzhai (Q1240846). Wikidata, item revision 2554063659 of 6 October 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «وانغ جينغ تشاي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/wang-jingzhai/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-27.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    ابن الفارض

    شاعر العشق الإلهي الملقب بسلطان العشاق وحجة أهل الوحدة وحامل لواء الشعراء؛ نشأ بمصر متعبداً يطوف في جبل المقطم وخرابات القرافة ثم انقطع بمكة نحو خمس عشرة سنة، وعاد فأقرأ ببقاعة الخطابة بالجامع الأزهر حتى كان الملك الكامل ينزل لزيارته؛ له الديوان المشهور الذي اعترف به الموافق والمخالف وفيه القصيدة التائية التي اعتنى بشرحها جماعة كالسراج الهندي والشمس البساطي والجلال القزويني والفرغاني والقاشاني والقيصري؛ قيل إن أحسن شعره القصيدة الفائية «قلبي يحدثني بأنك متلفي»، وتوفي بمصر ودفن بالمقطم.