مستكشف الخط الزمني · النجاشي · المحطة 1 من 6

المولد: النجاشي

نحو 580 م تقريبي متنازع فيه قبل الهجرة

ملك الحبشة النصراني الذي وصفه النبي بأنه «ملك عادل لا يظلم عنده أحد»؛ آوى مهاجري المسلمين الأوائل، وسمع كلام جعفر وتلاوة سورة مريم، وأبى تسليمهم لرسولَي قريش وردّ هداياهما — وفي بعض الروايات أسلم.

Ibn Sa'd, Kitab al-Tabaqat al-Kabir (Bewley translation, Ta-Ha)

السياق والعلاقات

المولد: النجاشي

نحو 580 م

ملك الحبشة النصراني الذي وصفه النبي بأنه «ملك عادل لا يظلم عنده أحد»؛ آوى مهاجري المسلمين الأوائل، وسمع كلام جعفر وتلاوة سورة مريم، وأبى تسليمهم لرسولَي قريش وردّ هداياهما — وفي بعض الروايات أسلم. وفي الصحيح أن النبي نعاه للناس يوم مات وقال «مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم أصحمة» وصفّ بهم في المصلى وكبّر عليه أربعاً — أول صلاة غائب مروية .

الصفحة الكاملة

على الخريطة:

مكة المكرمةأكسوم

كل محطات هذه القصة

  1. المولد: النجاشي — نحو 580 م

    ملك الحبشة النصراني الذي وصفه النبي بأنه «ملك عادل لا يظلم عنده أحد»؛ آوى مهاجري المسلمين الأوائل، وسمع كلام جعفر وتلاوة سورة مريم، وأبى تسليمهم لرسولَي قريش وردّ هداياهما — وفي بعض الروايات أسلم. وفي الصحيح أن النبي نعاه للناس يوم مات وقال «مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم أصحمة» وصفّ بهم في المصلى وكبّر عليه أربعاً — أول صلاة غائب مروية .

  2. الهجرة الأولى إلى الحبشة — نحو 615 م

    في رجب من السنة الخامسة للنبوة هاجر اثنا عشر رجلاً وأربع نسوة — رئيسهم عثمان بن عفان ومعه رقية بنت النبي — تسللاً في ظلمة الليل إلى ميناء شعيبة فأبحرت بهم سفينتان إلى ملك النجاشي «الذي لا يظلم عنده أحد»؛ ثم رجع أكثرهم في شوال حين بلغهم باطلاً أن قريشاً أسلمت.

  3. وفادة قريش إلى النجاشي — نحو 616 م

    أرسلت قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بالهدايا إلى النجاشي يطلبان رد المهاجرين المسلمين، فسمع النجاشي من جعفر بن أبي طالب وتلا عليه صدر سورة مريم، فأبى تسليمهم وردّ الهدايا.

  4. الهجرة الثانية إلى الحبشة — نحو 616 م

    لما اشتد البلاء هاجر ثلاثة وثمانون رجلاً — يُشك في عدّ عمار فيهم — وثمان عشرة أو تسع عشرة امرأة إلى الحبشة ثانية؛ فأرسلت قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بالهدايا يستردونهم، فسمع النجاشي لجعفر بن أبي طالب ولسورة مريم، وأبى تسليمهم وردّ الهدايا.

  5. حمل النجاشي مهاجري الحبشة إلى النبي في سفينتين — نحو 628 م · نحو 7 هـ

    قال ابن إسحاق: بقي من أصحاب النبي بأرض الحبشة من بقي حتى بعث النبي إلى النجاشي عمرو بن أمية الضمري، فحملهم في سفينتين وقدم بهم عليه وهو بخيبر بعد الحديبية. وبلغ مجموع من قدم في السفينتين ستة عشر رجلاً، وحُمل معهم نساء من نساء من هلك هناك من المسلمين.

  6. الوفاة: النجاشي — نحو 630 م · نحو 9 هـ†

    ملك الحبشة النصراني الذي وصفه النبي بأنه «ملك عادل لا يظلم عنده أحد»؛ آوى مهاجري المسلمين الأوائل، وسمع كلام جعفر وتلاوة سورة مريم، وأبى تسليمهم لرسولَي قريش وردّ هداياهما — وفي بعض الروايات أسلم. وفي الصحيح أن النبي نعاه للناس يوم مات وقال «مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم أصحمة» وصفّ بهم في المصلى وكبّر عليه أربعاً — أول صلاة غائب مروية .