الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح

Al-Jawab al-Sahih li-man Baddala Din al-Masih

رد ابن تيمية (661–728هـ) على رسالة وصلت من قبرص تنسب إلى راهب، ويعرض التعريف بالكتاب في مقدمته سبب تأليفه وطريقة الرد، ومنها استدلال ابن تيمية بنصوص القرآن والسنة وبما في كتب أهل الكتاب على وقوع التبديل 1 2. صيغة الكتاب مناظرة مع النصارى، وتضع الطبعة تعريفاً مقارناً بين الأديان في مقدمتها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

كتاب «الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» لابن تيمية (661–728هـ) 1. كتبه ردّاً على رسالة وصلت إليه من قبرص تنسب إلى راهب، وتذكر مقدمة الطبعة أن الردّ سار على ترتيب الرسالة نفسها. 2

منهج الردّ

تعرض المقدمة أن المؤلف ردّ في الفصول الأولى على من زعموا أن البعثة كانت للعرب وحدهم، ثم استدل على وقوع التبديل في عقائد النصارى واليهود بنصوص من الكتب السابقة وبالقرآن والسنة. 3

ملاحظة على المصدر

هذه المادة مبنية على الصفحات الأولى من الجزء الأول فقط. وطبعة الكتاب ومحررها غير متحققين بعد، ولم يُضف هنا أي حكم أو عرض لوجهة نظر مخالفة.

الصلات

استكشف الصلات

من تأليف
ابن تيمية

قد يهمك أيضًا

فتنة الحنابلة والأشاعرة بدمشق 835هـ· ابن قدامة المقدسي· مجد الدين بن تيمية· العقيدة الواسطية· اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم· ابن تيمية

المصادر

  1. Ibn Taymiyya, Ahmad ibn Abd al-Halim. الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح. , p.1
  2. Ibn Taymiyya, Ahmad ibn Abd al-Halim. الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح. , p.3
  3. Ibn Taymiyya, Ahmad ibn Abd al-Halim. الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح. , p.4
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح». islam.museum، https://islam.museum/ar/work/al-jawab-al-sahih-li-man-baddala-din-al-masih/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

فتنة الحنابلة والأشاعرة بدمشق 835هـ

في شذرات الذهب عن ابن حجر سنة خمس وثلاثين وثمان مئة ثارت فتنة عظيمة بين الحنابلة والأشاعرة بدمشق وتعصب الشيخ علاء الدين البخاري نزيل دمشق على الحنابلة وبالغ في الحط على ابن تيمية وصرح بتكفيره فتعصب جماعة من الدماشقة لابن تيمية وصنف الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين جزءاً في فضل ابن تيمية وسرد أسماء من أثنى عليه وعظمه من أهل عصره فمن بعدهم على حروف المعجم مبيناً لكلامهم وأرسله إلى القاهرة فكتب عليه غالب المصريين التصويب وخالفوا علاء الدين البخاري في إطلاق القول بتكفيره وتكفير من أطلق عليه أنه شيخ الإسلام وخرج مرسوم السلطان بأن كل أحد لا يعترض على مذهب غيره ومن أظهر شيئاً مجمعاً عليه سُمع منه وسكن الأمر.