ٹائم لائن ایکسپلورر · عبد اللہ المامون بن ہارون الرشید · پڑاؤ 1 از 12

بيعة هارون الرشيد

تقریباً 14 ستمبر 786 عیسوی · 14 ربیع الاول 170 ھ تقریبی

استخلف هارون الرشيد بعهد من أبيه عند موت أخيه الهادي ليلة السبت لأربع عشرة بقيت من ربيع الأول سنة سبعين ومئة، وفي هذه الليلة ولد له عبد الله المأمون، قال الصولي ولم يكن في سائر الزمان ليلة مات فيها خليفة وقام خليفة وولد خليفة إلا هذه الليلة .

تاريخ الخلفاء — السيوطي (طبعة دار المنهاج)

سیاق اور تعلقات
منظر کی تصویر: بيعة هارون الرشيد (کوئی انسان نہیں)

بيعة هارون الرشيد

تقریباً 14 ستمبر 786 عیسوی · 14 ربیع الاول 170 ھ

استخلف هارون الرشيد بعهد من أبيه عند موت أخيه الهادي ليلة السبت لأربع عشرة بقيت من ربيع الأول سنة سبعين ومئة، وفي هذه الليلة ولد له عبد الله المأمون، قال الصولي ولم يكن في سائر الزمان ليلة مات فيها خليفة وقام خليفة وولد خليفة إلا هذه الليلة .

پورا صفحہ

نقشے پر:

بغداد

اس کہانی کے تمام پڑاؤ

  1. بيعة هارون الرشيد — تقریباً 14 ستمبر 786 عیسوی · 14 ربیع الاول 170 ھ

    استخلف هارون الرشيد بعهد من أبيه عند موت أخيه الهادي ليلة السبت لأربع عشرة بقيت من ربيع الأول سنة سبعين ومئة، وفي هذه الليلة ولد له عبد الله المأمون، قال الصولي ولم يكن في سائر الزمان ليلة مات فيها خليفة وقام خليفة وولد خليفة إلا هذه الليلة .

  2. قسمة الخلافة بين أبناء الرشيد — 791 اور 802 کے درمیان عیسوی · 175 ھ

    بايع الرشيد بولاية العهد لابنه محمد سنة خمس وسبعين ومئة ولقبه الأمين وله خمس سنين لحرص أمه زبيدة، ثم بايع لابنه عبد الله من بعده سنة اثنتين وثمانين ولقبه المأمون وولاه ممالك خراسان بأسرها، ثم بايع لابنه القاسم من بعدهما سنة ست وثمانين ولقبه المؤتمن وولاه الجزيرة والثغور وهو صبي، وعلق نسخة البيعة في البيت العتيق، قال الذهبي فكان هذا أول وهن جرى في دولة الإسلام من حيث الإمامة، وقال بعض العقلاء قد ألقى بأسهم بينهم وغائلة ذلك تضر بالرعية، وقيل زوى الرشيد الخلافة عن ولده المعتصم لكونه أمياً فساقها الله إليه وجعل الخلفاء بعده كلهم من ذريته .

  3. وقعة طاهر بن الحسين مع علي بن عيسى — تقریباً 811 عیسوی · 195 ھ

    في سنة خمس وتسعين ومئة ولى الأمين علي بن عيسى بن ماهان بلاد الجبال همذان ونهاوند وقم وأصبهان فخرج من بغداد في نصف جمادى الآخرة ومعه الجيش لقتال المأمون أربعون ألفاً في هيئة لم ير مثلها وأخذ معه قيد فضة ليقيد به المأمون بزعمه فأرسل المأمون لقتاله طاهر بن الحسين في أقل من أربعة آلاف فكانت الغلبة له وذبح علي وهزم جيشه وحملت رأسه إلى المأمون فطيف بها في خراسان وسلم على المأمون بالخلافة، وجاء الخبر إلى الأمين وهو يتصيد السمك فقال للذي أخبره ويلك دعني فإن كوثراً قد صاد سمكتين وأنا ما صدت شيئاً بعد .

  4. حصار بغداد في حرب الأمين والمأمون — تقریباً 812 عیسوی · تقریباً 196 ھ

    دام حصار بغداد خمسة عشر شهراً ولحق غالب العباسيين وأركان الدولة بجند المأمون ولم يبق مع الأمين يقاتل عنه إلا غوغاء بغداد والحرافشة، وفسد الحال على الأمين جداً وتلف أمر العسكر ونفدت خزائنه وساءت حال الناس وعظم الشر وكثر الخراب والهدم من القتال ورمي المجانيق والنفط حتى درست محاسن بغداد وعملت فيها المراثي، حتى استهلت سنة ثمان وتسعين فدخل طاهر بن الحسين بغداد بالسيف قسراً فخرج الأمين بأمه وأهله من القصر إلى مدينة المنصور . وعند المسعودي بعث الأمين إلى إبراهيم بن المهدي وهو محاصر فوجده في طارمة من عود وصندل مع سليمان بن أبي جعفر وأمامه قدح بلور فيه خمسة أرطال شراب، ودعا بجارية تسمى ضعفاً فغنته كليب لعمري كان أكثر ناصراً فتطير ثم غنت كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس فعثرت بالقدح فكسرته، وسمعوا قائلاً يقول قضي الأمر الذي فيه تستفتيان ومنشداً ينشد لا تعجبن من العجب، فما قعدوا معه بعدها إلى أن قتل ، وكتب الأمين إلى طاهر أعطني الأمان على نفسي وولدي وأمي وجدتي فقال لا والذي نفسي بيده حتى يضع يده في يدي وينزل على حكمي، وفرق الأمين في قواده المحدثين خمسمائة ألف درهم وقارورة غالية دون قدمائه فشغبوا عليه يوم الأربعاء لست خلون من ذي الحجة سنة ست وتسعين وأنشدوا قل لأمين الناس في نفسه ما شتت الجند سوى الغالية، وقاتل الأخ أخاه والابن أباه هؤلاء محمدية وهؤلاء مأمونية حتى خربت الديار وعفت الآثار وغلت الأسعار ورثاها الأعمى علي بن أبي طالب

  5. إحصاء أولاد العباس سنة مئتين — تقریباً 815 عیسوی · 200 ھ

    في أيام المأمون أحصيت أولاد العباس فبلغوا ثلاثة وثلاثين ألفاً ما بين ذكر وأنثى وذلك في سنة مئتين .

  6. عهد المأمون إلى علي الرضا — تقریباً 817 عیسوی · 201 ھ

    في سنة إحدى ومئتين خلع المأمون أخاه المؤتمن من العهد وجعل ولي العهد علي الرضا بن موسى الكاظم، حمله على ذلك إفراطه في التشيع حتى قيل إنه هم أن يخلع نفسه ويفوض الأمر إليه وهو الذي لقبه الرضا وضرب الدراهم باسمه وزوجه ابنته وكتب إلى الآفاق بذلك وأمر بترك السواد ولبس الخضرة فاشتد ذلك على بني العباس جداً فخرجوا وبايعوا إبراهيم بن المهدي الملقب المبارك .

  7. بعثة المأمون في طلب كتب اليونان — تقریباً 820 عیسوی · تقریباً 204 ھ†

    مامون نے بازنطینی بادشاہ سے قدیم علوم کی کتابیں لینے کی اجازت چاہی اور حجاج ابن مطر، ابن البطریق اور بیت الحکمہ کے سردار سلم کو بھیجا .

  8. فتح إقريطش — تقریباً 824 عیسوی · تقریباً 209 ھ†

    عند البلاذري: غزا جنادة إقريطش فلما كان زمن الوليد فتح بعضها ثم أُغلق وغزاها حميد بن معيوف الهمداني في خلافة الرشيد ففتح بعضها ثم غزاها في خلافة المأمون أبو حفص عمر بن عيسى الأندلسي المعروف بالإقريطشي فافتتح منها حصناً واحداً ونزله ثم لم يزل يفتح شيئاً بعد شيء حتى لم يبق فيها من الروم أحد وأخرب حصونهم. وعند المقري ومن سبب تسلط الأندلسيين على أقريطيش أن ثائرين من أهل ربض قرطبة لحقوا بالإسكندرية ثم ثاروا بها فزحف إليهم عبد الله بن طاهر صاحب مصر للمأمون فغلبهم وأجازهم إلى جزيرة أقريطيش فلم يزالوا بها إلى أن ملكها الإفرنج من أيديهم

  9. زواج المأمون ببوران — تقریباً 825 عیسوی · 210 ھ

    في سنة عشر ومئتين تزوج المأمون بوران بنت الحسن بن سهل وبلغ جهازها أربعين تكة مجوهرة وعشرة من صناديق جوهر من اللآلئ واليواقيت وقام أبوها بخلع القواد وكلفتهم مدة سبعة عشر يوماً وكتب رقاعاً فيها أسماء ضياع له ونثرها على القواد والعباسيين فمن وقعت في يده رقعة باسم ضيعة سلمت له ونثر صينية ملأى جوهراً بين يدي المأمون عندما زفت إليه . وأمر المأمون بحمل خراج فارس وكور الأهواز إلى الحسن بن سهل سنة زفافه وقال محمد بن حازم الباهلي بارك الله للحسن ولبوران في الختن يا ابن هارون قد ظفرت ولكن ببنست من فلم يدر المأمون خيراً أراد أم شراً

  10. نداء المأمون بالبراءة ممن ذكر معاوية بخير — تقریباً 826 عیسوی · 211 ھ

    في سنة إحدى عشرة ومئتين أمر المأمون بأن ينادى برئت الذمة ممن ذكر معاوية بخير وأن أفضل الخلق بعد رسول الله علي بن أبي طالب .

  11. دخول المأمون مصر — تقریباً 831 عیسوی · تقریباً 216 ھ

    سار المأمون سنة خمس عشرة إلى غزو الروم ففتح حصن قرة عنوة وحصن ماجدة ثم سار إلى دمشق، وعاد في سنة ست عشرة إلى الروم فافتتح عدة حصون، ثم توجه إلى مصر ودخلها فهو أول من دخلها من الخلفاء العباسيين ثم عاد في سنة سبع عشرة إلى دمشق والروم .

  12. خراب زبطرة وغزوة المعتصم — تقریباً 838 عیسوی · تقریباً 223 ھ

    عند البلاذري: كانت زبطرة حصناً قديماً رومياً فُتح مع حصن الحدث القديم فتحه حبيب بن مسلمة الفهري وكان قائماً إلى أن أخربته الروم في أيام الوليد بن يزيد فبُني بناء غير محكم فأناخت الروم عليه في أيام فتنة مروان بن محمد فهدمته فبناه المنصور ثم خرجت إليه فشعثته فبناه الرشيد على يدي محمد بن إبراهيم وشحنه، فلما كانت خلافة المأمون طرقه الروم فشعثوه وأغاروا على سرح أهله فاستاقوا لهم مواشي فأمر المأمون بمرمّته وتحصينه، وقدم وفد طاغية الروم في سنة 210 يسأل الصلح فلم يجبه إليه وكتب إلى عمّال الثغور فساحوا في بلاد الروم فأكثروا فيها القتل ودوّخوها وظفروا ظفراً حسناً إلا أن يقظان بن عبد الأعلى بن أحمد بن يزيد بن أسيد السلمي أُصيب؛ ثم خرجت الروم إلى زبطرة في خلافة المعتصم بالله أبي إسحاق بن الرشيد فقتلوا الرجال وسبوا النساء وأخربوها فأحفظه ذلك وأغضبه فغزاهم حتى بلغ عمورية — وقد أخرب قبلها حصوناً فأناخ عليها — حتى فتحها فقتل المقاتلة وسبى النساء والذرية ثم أخربها وأمر ببناء زبطرة وحصّنها وشحنها فرامها الروم بعد ذلك فلم يقدروا عليها. وعند المسعودي خرج توفيل ملك الروم في عساكره ومعه ملوك برجان والبرغر والصقالبة حتى نزل عليها فافتتحها بالسيف وقتل الصغير والكبير وسبى وأغار على بلاد ملطية فضج الناس في الأمصار واستغاثوا في المساجد