ٹائم لائن ایکسپلورر · أبو حامد الغزالي · پڑاؤ 1 از 6

پیدائش: أبو حامد الغزالي

1058 عیسوی · 450 ھ†

حجة الإسلام الإمام الشافعي، صاحب إحياء علوم الدين الذي قال فيه النووي لو ذهبت كتب الإسلام وبقي الإحياء لأغنى عما ذهب؛ توفي بطوس سنة خمس وخمس مئة .

Al-Ghazali — Encyclopaedia Britannica

سیاق اور تعلقات

پیدائش: أبو حامد الغزالي

1058 عیسوی · 450 ھ†

حجة الإسلام الإمام الشافعي، صاحب إحياء علوم الدين الذي قال فيه النووي لو ذهبت كتب الإسلام وبقي الإحياء لأغنى عما ذهب؛ توفي بطوس سنة خمس وخمس مئة . ولد بطوس سنة خمسين وأربع مئة وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في حانوته فلما احتضر أوصى به وبأخيه أحمد إلى صديق له صوفي صالح فقام بما ترك وأدبهما ثم نفد ما خلفه فقال لهما أن تلجأا إلى المدرسة فقال الغزالي أصرنا إلى المدرسة نطلب الفقه لتحصيل القوت، ثم تحول إلى نيسابور فلازم إمام الحرمين حتى صار أنظر أهل زمانه ونُدب للتدريس بنظامية بغداد سنة أربع وثمانين فقدمها في تجمل كبير حتى غلبت حشمته على حشمة الأمراء والوزراء ثم شرفت نفسه عن رذائل الدنيا فرفضها وأقبل على العبادة والسياحة فخرج إلى الحجاز سنة ثمان وثمانين واستوطن دمشق عشر سنين بمنارة الجامع وصنف فيها كتباً يقال إن الإحياء منها ثم القدس والإسكندرية وعاد إلى وطنه بطوس ثم أجاب الوزير فخر الدين بن نظام الملك إلى نظامية نيسابور، توفي في رابع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمس مئة بالطابران قصبة بلاد طوس .

پورا صفحہ

نقشے پر:

بغداددمشقطوس

اس کہانی کے تمام پڑاؤ

  1. پیدائش: أبو حامد الغزالي — 1058 عیسوی · 450 ھ†

    حجة الإسلام الإمام الشافعي، صاحب إحياء علوم الدين الذي قال فيه النووي لو ذهبت كتب الإسلام وبقي الإحياء لأغنى عما ذهب؛ توفي بطوس سنة خمس وخمس مئة . ولد بطوس سنة خمسين وأربع مئة وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في حانوته فلما احتضر أوصى به وبأخيه أحمد إلى صديق له صوفي صالح فقام بما ترك وأدبهما ثم نفد ما خلفه فقال لهما أن تلجأا إلى المدرسة فقال الغزالي أصرنا إلى المدرسة نطلب الفقه لتحصيل القوت، ثم تحول إلى نيسابور فلازم إمام الحرمين حتى صار أنظر أهل زمانه ونُدب للتدريس بنظامية بغداد سنة أربع وثمانين فقدمها في تجمل كبير حتى غلبت حشمته على حشمة الأمراء والوزراء ثم شرفت نفسه عن رذائل الدنيا فرفضها وأقبل على العبادة والسياحة فخرج إلى الحجاز سنة ثمان وثمانين واستوطن دمشق عشر سنين بمنارة الجامع وصنف فيها كتباً يقال إن الإحياء منها ثم القدس والإسكندرية وعاد إلى وطنه بطوس ثم أجاب الوزير فخر الدين بن نظام الملك إلى نظامية نيسابور، توفي في رابع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمس مئة بالطابران قصبة بلاد طوس .

  2. الغزالي يتولى التدريس في النظامية ببغداد — 1091 عیسوی · 484 ھ

    في سنة 484هـ (1091م) عيّنه نظام الملك كبير المدرّسين في المدرسة النظامية ببغداد، وكان يدرّس لأكثر من ثلاثمائة طالب، وكان يقارن ويناقش فلسفة الفارابي وابن سينا.

  3. قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488 — تقریباً 1095 عیسوی · 488 ھ

    في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة قدم الإمام الغزالي دمشق متزهداً وصنف الإحياء وأسمعه بدمشق، وأقام بها سنتين ثم حج ورد إلى وطنه .

  4. الغزالي يترك بغداد — نومبر 1095 عیسوی · ذوالقعدہ 488 ھ†

    في نوفمبر 1095م ترك الغزالي منصبه وخرج من بغداد بحجة الحج إلى مكة.

  5. وفاة الغزالي بطوس — 18 دسمبر 1111 عیسوی · 14 جمادی الثانی 505 ھ†

    توفي الغزالي بطوس في 18 ديسمبر 1111م، حيث وُلد.

  6. وفات: أبو حامد الغزالي — تقریباً 1111 عیسوی · تقریباً 505 ھ

    حجة الإسلام الإمام الشافعي، صاحب إحياء علوم الدين الذي قال فيه النووي لو ذهبت كتب الإسلام وبقي الإحياء لأغنى عما ذهب؛ توفي بطوس سنة خمس وخمس مئة . ولد بطوس سنة خمسين وأربع مئة وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في حانوته فلما احتضر أوصى به وبأخيه أحمد إلى صديق له صوفي صالح فقام بما ترك وأدبهما ثم نفد ما خلفه فقال لهما أن تلجأا إلى المدرسة فقال الغزالي أصرنا إلى المدرسة نطلب الفقه لتحصيل القوت، ثم تحول إلى نيسابور فلازم إمام الحرمين حتى صار أنظر أهل زمانه ونُدب للتدريس بنظامية بغداد سنة أربع وثمانين فقدمها في تجمل كبير حتى غلبت حشمته على حشمة الأمراء والوزراء ثم شرفت نفسه عن رذائل الدنيا فرفضها وأقبل على العبادة والسياحة فخرج إلى الحجاز سنة ثمان وثمانين واستوطن دمشق عشر سنين بمنارة الجامع وصنف فيها كتباً يقال إن الإحياء منها ثم القدس والإسكندرية وعاد إلى وطنه بطوس ثم أجاب الوزير فخر الدين بن نظام الملك إلى نظامية نيسابور، توفي في رابع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمس مئة بالطابران قصبة بلاد طوس .