ٹائم لائن ایکسپلورر · ابن خلدون · پڑاؤ 1 از 4

پیدائش: ابن خلدون

1332 عیسوی · 732 ھ تقریبی

عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي، مؤلف المقدمة والكتاب العار في أخبار العرب والعجم والبربر، المتوفى سنة ثمان وثمانمائة .

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — دار الجيل/أليكسو

سیاق اور تعلقات
منظر کی تصویر: ابن خلدون (کوئی انسان نہیں)

پیدائش: ابن خلدون

1332 عیسوی · 732 ھ

عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي، مؤلف المقدمة والكتاب العار في أخبار العرب والعجم والبربر، المتوفى سنة ثمان وثمانمائة . وافتتح مقدمته بأن فن التاريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم والأنبياء في سيرهم والملوك في دولهم وسياستهم حتى تتم فائدة الاقتداء في أحوال الدين والدنيا، وجعل موضوع علمه الجديد العمران وهو الاجتماع الإنساني الضروري لأن الإنسان مدني بالطبع ، وفي خاتمة مقدمته أخبر أنه أتمها بالوضع والتأليف في خمسة أشهر انتهت منتصف عام تسعة وسبعين وسبعمائة ثم نقحها وهذبها وألحق بها تواريخ العرب والبربر في كتاب العبر وفي تذكرة العبر بضمير المتكلم أنه استأذن الناصر فرج في زيارة المسجد فزار الخليل وتعفف عن الدخول إلى القيامة ودخل في ركابه أواخر رمضان سنة اثنتين وثمان مئة ثم لما قصد تيمور الشام سافر مع العسكر منتصف ربيع الأول سنة ثلاث وبقي بمدرسة العادلية بدمشق بعد فرار السلطان فدلي من السور وأدخل على تيمور وهو متكئ على مرفقه وأقعد الفقيه عبد الجبار بن النعمان الخوارزمي الحنفي يترجم بينهما وسأله عن المغرب ومجيئه فقال جئت من بلادي لقضاء الفرض ووافيت مرسى الإسكندرية يوم الفطر سنة أربع وثمانين وكان تيمور كما وصفه ابن خلدون شديد الفطنة والذكاء كثير البحث واللجاج بما يعلم وبما لا يعلم عمره بين الستين والسبعين وركبته اليمنى عاطلة من سهم أصابه في الغارة أيام صباه يجرها في قريب المشي ويتناوله الرجال على الأيدي عند طول المسافة . وفي خاتمة العبر ساق بضمير المتكلم خبر اتصاله بالسلطان أبي عنان آخر سنة 757هـ واستعماله في كتابته، واعتقاله في ثامن عشر صفر سنة 758هـ إلى أن هلك السلطان، وكتابته عن السلطان أبي سالم سراً وإنشاءه حتى دخل به البلد الجديد منتصف شعبان سنة 760هـ فاستعمله في كتابة سره .

پورا صفحہ

اس کہانی کے تمام پڑاؤ

  1. پیدائش: ابن خلدون — 1332 عیسوی · 732 ھ

    عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي، مؤلف المقدمة والكتاب العار في أخبار العرب والعجم والبربر، المتوفى سنة ثمان وثمانمائة . وافتتح مقدمته بأن فن التاريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم والأنبياء في سيرهم والملوك في دولهم وسياستهم حتى تتم فائدة الاقتداء في أحوال الدين والدنيا، وجعل موضوع علمه الجديد العمران وهو الاجتماع الإنساني الضروري لأن الإنسان مدني بالطبع ، وفي خاتمة مقدمته أخبر أنه أتمها بالوضع والتأليف في خمسة أشهر انتهت منتصف عام تسعة وسبعين وسبعمائة ثم نقحها وهذبها وألحق بها تواريخ العرب والبربر في كتاب العبر وفي تذكرة العبر بضمير المتكلم أنه استأذن الناصر فرج في زيارة المسجد فزار الخليل وتعفف عن الدخول إلى القيامة ودخل في ركابه أواخر رمضان سنة اثنتين وثمان مئة ثم لما قصد تيمور الشام سافر مع العسكر منتصف ربيع الأول سنة ثلاث وبقي بمدرسة العادلية بدمشق بعد فرار السلطان فدلي من السور وأدخل على تيمور وهو متكئ على مرفقه وأقعد الفقيه عبد الجبار بن النعمان الخوارزمي الحنفي يترجم بينهما وسأله عن المغرب ومجيئه فقال جئت من بلادي لقضاء الفرض ووافيت مرسى الإسكندرية يوم الفطر سنة أربع وثمانين وكان تيمور كما وصفه ابن خلدون شديد الفطنة والذكاء كثير البحث واللجاج بما يعلم وبما لا يعلم عمره بين الستين والسبعين وركبته اليمنى عاطلة من سهم أصابه في الغارة أيام صباه يجرها في قريب المشي ويتناوله الرجال على الأيدي عند طول المسافة . وفي خاتمة العبر ساق بضمير المتكلم خبر اتصاله بالسلطان أبي عنان آخر سنة 757هـ واستعماله في كتابته، واعتقاله في ثامن عشر صفر سنة 758هـ إلى أن هلك السلطان، وكتابته عن السلطان أبي سالم سراً وإنشاءه حتى دخل به البلد الجديد منتصف شعبان سنة 760هـ فاستعمله في كتابة سره .

  2. ابن خلدون کا مقدمہ مکمل کرنا — 1377 عیسوی · 779 ھ

    ابن خلدون نے پانچ مہینوں میں مقدمہ مکمل کیا، جو 779ھ کے وسط تک تصنیف ہوا، پھر اس پر نظرِ ثانی کی اور عربوں و بربروں کی تاریخ کتاب العبر کے طور پر شامل کی .

  3. لقاء ابن خلدون بالأمير تيمور تحت أسوار دمشق — تقریباً جنوری 1401 عیسوی · 803 ھ

    يروي ابن خلدون في العبر بضمير المتكلم أنه لما وصل الخبر إلى مصر بأن الأمير تمر ملك بلاد الروم وخرب سيواس ورجع إلى الشام جمع السلطان الناصر فرج عساكره ونادى بالرحيل وكان ابن خلدون يومئذ معزولاً عن الوظيفة فأراده دواداره يشبك على السفر في ركاب السلطان فتجافى ثم أصاخ فسافر معهم منتصف شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمان مئة فوصلوا غزة ثم سبقوا الططر إلى دمشق وركب الناس ليلاً يعتقدون أن السلطان سار على الطريق الأعظم إلى مصر فساروا إلى شقحب وبقي ابن خلدون بالمدرسة العادلية مع القضاة والفقهاء وأخبره القاضي برهان الدين أن تيمور سأل عنه فلما بلغه خبر تشاجر في الجامع خشي البادرة على نفسه فبكر سحراً إلى جماعة القضاة عند الباب وطلب الخروج أو التدلي من السور فأبوا عليه أولاً ثم أصخوا له ودلوه من السور فوجد بطانة تيمور عند الباب ونائبه شاه ملك من بني جقطاي فحيّوه وقدموا له مركوباً وأوصلوه إلى تيمور فأدخل على خيمة جلوسه وهو متكئ على مرفقه وصحاف الطعام تمر بين يديه يشير بها إلى عصب المغل جلوساً أمام خيمته حلقاً حلقاً فسلم عليه وأومأ إيماءة الخضوع فرفع تيمور رأسه ومد يده إليه فقبلها وأشار بالجلوس ثم استدعى الفقيه عبد الجبار بن النعمان من فقهاء الحنفية بخوارزم فأقعده يترجم ما بينهما وسأله من أين جاء من المغرب ولم جاء فقال جئت من بلادي لقضاء الفرض ركبت إليها البحر ووافيت مرسى الإسكندرية يوم الفطر سنة أربع وثمانين من هذه المائة الثامنة ثم فاوضه في الملك بالعصبية وأن أكثر أمم البشر العرب والترك فرد عليه تيمور أن بختنصر كان قائداً من قواد الفرس كما أنا نائب من نواب صاحب التخت وأشار إلى القائمين وراءه وكتب ابن خلدون له وصف بلاد المغرب فأخذه من يده وأمر موقعه بترجمته إلى اللسان المغلي ونصب تيمور على القلعة ستين منجنيقاً إلى ما يشاكلها فطلبوا الأمان وخرج منها رجل من ذرية الحاكم العباسي الذي نصبه الظاهر بيبرس يسأل منصب الخلافة فاستدعى تيمور الفقهاء والقضاة واستدعى ابن خلدون فيهم فقال الرجل إن الحديث صح بأن الأمر لبني العباس ما بقيت الدنيا فقال برهان الدين بن مفلح الحديث ليس بصحيح وأجمعوا على ذلك ثم شرح ابن خلدون لتيمور أن الخوارج رأوا أن الإمامة لا تجب وأن الشيعة استندوا لحديث الوصية وأن أهل السنة أجمعوا على إنكار الوصية وأن مستند الوجوب هو الاجتهاد وأن أبا هاشم بن محمد بن الحنفية أوصى بها إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ثم طلب منه تيمور بغلة كان يركبها وسأله البيع فقال مثلي لا يبيع من مثلك إنما أنا أخدمك بها فحملت البغلة ولم يرها بعد ثم أوصى به ابنه المسافر إلى شقحب فسافر مع القاصد فاعترضتهم جماعة من العشير فنهبوا ما معهم ونجا إلى قرية ثم اتصلوا بالصبيبة وأجازوا إلى صفد فركب مركباً من مراكب ابن عثمان سلطان بلاد الروم فيه رسول كان سافر إليه عن سلطان مصر فركب معهم البحر إلى غزة ثم سافر إلى مصر فوصلها في شعبان سنة ثلاث وثمان مئة وكتب حينئذ كتاباً إلى صاحب المغرب يعرفه بما دار بينه وبين تيمور وكان لما لقيه أولاً أشار عليه بعض الصحاب ممن يخبر أحوالهم بما تقدمت له من المعرفة بهم أن يطرفه ببعض هدية وإن كانت نزرة فهي عندهم متأكدة في لقاء ملوكهم فانتقى من سوق الكتب مصحفاً رائعاً حسناً في جزء محذو وسجادة أنيقة ونسخة من قصيدة البردة المشهورة للبوصيري وأربع علب من حلاوة مصر الفاخرة ودخل عليه وهو بالقصر الأبلق جالس في إيوانه فلما رآه مقبلاً مثل قائماً وأشار إليه عن يمينه فجلس وأكابر الجقطية حفافيه فوضع الهدية فلما رأى المصحف وعرفه قام مبادراً فوضعه على رأسه ثم ناوله السجادة فتناولها وقبلها ثم ناوله البردة فسأله عنها وعن ناظمها فأخبره ووضع علب الحلوى بين يديه وتناول منها حرفاً على العادة في التأنيس ثم قسم ما فيها بين الحاضرين في مجلسه واقتضى منه ابن خلدون مكتوب أمان لأهل دمشق فكتب له وختمه شاه ملك بخاتم السلطان .

  4. وفات: ابن خلدون — 1406 عیسوی · 808 ھ

    عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي، مؤلف المقدمة والكتاب العار في أخبار العرب والعجم والبربر، المتوفى سنة ثمان وثمانمائة . وافتتح مقدمته بأن فن التاريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم والأنبياء في سيرهم والملوك في دولهم وسياستهم حتى تتم فائدة الاقتداء في أحوال الدين والدنيا، وجعل موضوع علمه الجديد العمران وهو الاجتماع الإنساني الضروري لأن الإنسان مدني بالطبع ، وفي خاتمة مقدمته أخبر أنه أتمها بالوضع والتأليف في خمسة أشهر انتهت منتصف عام تسعة وسبعين وسبعمائة ثم نقحها وهذبها وألحق بها تواريخ العرب والبربر في كتاب العبر وفي تذكرة العبر بضمير المتكلم أنه استأذن الناصر فرج في زيارة المسجد فزار الخليل وتعفف عن الدخول إلى القيامة ودخل في ركابه أواخر رمضان سنة اثنتين وثمان مئة ثم لما قصد تيمور الشام سافر مع العسكر منتصف ربيع الأول سنة ثلاث وبقي بمدرسة العادلية بدمشق بعد فرار السلطان فدلي من السور وأدخل على تيمور وهو متكئ على مرفقه وأقعد الفقيه عبد الجبار بن النعمان الخوارزمي الحنفي يترجم بينهما وسأله عن المغرب ومجيئه فقال جئت من بلادي لقضاء الفرض ووافيت مرسى الإسكندرية يوم الفطر سنة أربع وثمانين وكان تيمور كما وصفه ابن خلدون شديد الفطنة والذكاء كثير البحث واللجاج بما يعلم وبما لا يعلم عمره بين الستين والسبعين وركبته اليمنى عاطلة من سهم أصابه في الغارة أيام صباه يجرها في قريب المشي ويتناوله الرجال على الأيدي عند طول المسافة . وفي خاتمة العبر ساق بضمير المتكلم خبر اتصاله بالسلطان أبي عنان آخر سنة 757هـ واستعماله في كتابته، واعتقاله في ثامن عشر صفر سنة 758هـ إلى أن هلك السلطان، وكتابته عن السلطان أبي سالم سراً وإنشاءه حتى دخل به البلد الجديد منتصف شعبان سنة 760هـ فاستعمله في كتابة سره .