1126 عیسوی · تقریباً 520 ھتقریبیمتنازعہجرت سے پہلے
أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي، فيلسوف من أهل قرطبة يسميه الأفرنج «أفيرويس»؛ عُني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية وزاد عليه زيادات كثيرة وصنف نحو خمسين كتاباً منها «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال» و«تهافت التهافت» في الرد على الغزالي و«بداية المجتهد ونهاية…
پیدائش: ابن رشد الحفيد — 1126 عیسوی · تقریباً 520 ھ
أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي، فيلسوف من أهل قرطبة يسميه الأفرنج «أفيرويس»؛ عُني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية وزاد عليه زيادات كثيرة وصنف نحو خمسين كتاباً منها «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال» و«تهافت التهافت» في الرد على الغزالي و«بداية المجتهد ونهاية المقتصد» في الفقه و«الكليات» في الطب المترجم إلى اللاتينية والعبرانية؛ أجلّه الخليفة الموحدي المنصور وقدّمه ثم أوغر عليه خصومُه صدرَه فنفاه إلى مراكش وأُحرق بعض كتبه ثم رضي عنه وأذن له بالعودة فعاجلته الوفاة بمراكش سنة 595هـ الموافق 1198م ونُقل جثمانه إلى قرطبة .
ابن طفيل يقدم ابن رشد إلى الخليفة — تقریباً 1169 عیسوی · تقریباً 564 ھ†
1153ء اور 1169ء کے درمیان ابن طفیل نے ابن رشد کو موحد خلیفہ ابو یعقوب یوسف سے ملاقات کرائی؛ خلیفہ متاثر ہوا اور اسے ارسطو کی تعبیر کی ذمہ داری دی .
تصنيف تهافت التهافت — تقریباً 1179 عیسوی · تقریباً 575 ھ†
1179–80ء میں ابن رشد نے فلسفہ کے دفاع میں تین مربوط رسالے لکھے: فصل المقال، کشف المناہج اور تہافت التہافت بطور جواب غزالی کے .
ابن رشد طبيباً للخليفة (١١٨٢) — 1182 عیسوی · 578 ھ†
1182ء میں ابن رشد ابن طفیل کے بعد خلیفہ ابو یعقوب یوسف کا طبیب بنا اور 1184ء میں اس کے بیٹے ابو یوسف یعقوب کا .
نفي ابن رشد إلى ليسانة سنة ٥٩١هـ — 1195 عیسوی · 591 ھ
خلیفہ ابو یوسف یعقوب نے جہاد کے موسم میں ابن رشد کو عہدوں سے ہٹا کر 1195ء میں لیسانہ جلاوطن کیا؛ مراکش واپسی پر اسے معاف کر کے بلالیا .
وفات: ابن رشد الحفيد — 1198 عیسوی · تقریباً 595 ھ
أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي، فيلسوف من أهل قرطبة يسميه الأفرنج «أفيرويس»؛ عُني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية وزاد عليه زيادات كثيرة وصنف نحو خمسين كتاباً منها «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال» و«تهافت التهافت» في الرد على الغزالي و«بداية المجتهد ونهاية المقتصد» في الفقه و«الكليات» في الطب المترجم إلى اللاتينية والعبرانية؛ أجلّه الخليفة الموحدي المنصور وقدّمه ثم أوغر عليه خصومُه صدرَه فنفاه إلى مراكش وأُحرق بعض كتبه ثم رضي عنه وأذن له بالعودة فعاجلته الوفاة بمراكش سنة 595هـ الموافق 1198م ونُقل جثمانه إلى قرطبة .