ٹائم لائن ایکسپلورر · القيروان · پڑاؤ 1 از 9

اختطاط القيروان

تقریباً 670 عیسوی · تقریباً 50 ھ تقریبی

عند البلاذري: بعث معاوية بن حديج — ويُقال ولّاه معاوية بن أبي سفيان المغرب — عقبة بن نافع الفهري فغزا إفريقية في عشرة آلاف من المسلمين فافتتحها واختطّ قيروانها وكان موضعها غيضة ذات طرقاء وشجر لا تُرام من السباع والحيات والمقارب القتالة وكان ابن نافع رجلاً صالحاً مستجاب الدعوة…

محمد قباني، الدولة الأموية من الميلاد إلى السقوط (دمشق، دار وحي القلم، 2006)فتوح البلدان — البلاذري (طبعة مؤسسة المعارف)

سیاق اور تعلقات

اختطاط القيروان

تقریباً 670 عیسوی · تقریباً 50 ھ

عند البلاذري: بعث معاوية بن حديج — ويُقال ولّاه معاوية بن أبي سفيان المغرب — عقبة بن نافع الفهري فغزا إفريقية في عشرة آلاف من المسلمين فافتتحها واختطّ قيروانها وكان موضعها غيضة ذات طرقاء وشجر لا تُرام من السباع والحيات والمقارب القتالة وكان ابن نافع رجلاً صالحاً مستجاب الدعوة فدعا ربه فأذهب ذلك كله حتى إن كانت السباع لتحمل أولادها هاربة بها؛ وقال موسى بن علي: أول من بناها عقبة بن نافع اختطّها ثم بنى وبنى الناس معه الدور والمساكن وبنى المسجد الجامع بها؛ وحدّث جماعة من أهل إفريقية عن أشياخهم أن عقبة لما أراد تمصير القيروان فكّر في موضع المسجد منه فأُري في منامه كأن رجلاً أذّن في الموضع الذي جمل فيه مئذنته فلما أصبح بنى المنائر في موقف الرجل ثم بنى المسجد. وقال الواقدي: ولم يزل عبد الله بن سعد والياً حتى غلب محمد بن أبي حذيفة على مصر؛ ثم ولّى معاوية مسلمة بن مخلد الأنصاري مصر والمغرب فولّى المغرب أبا المهاجر مولاه فلما ولّى يزيد بن معاوية ردّ عقبة على عمله فغزا السوس الأدنى — وهو خلف طنجة — وجوّل فيما هناك لا يعرض له أحد ولا يقاتله فانصرف؛ وولّى أبو العباس محمد بن الأشعث الخزاعي إفريقية فرمّ مدينة القيروان ومسجدها ثم عزله المنصور وولّى عمر بن حفص هزارمرد مكانه.

القيروان

پورا صفحہ

نقشے پر: القيروان

القيروان

اس کہانی کے تمام پڑاؤ

  1. اختطاط القيروان — تقریباً 670 عیسوی · تقریباً 50 ھ

    عند البلاذري: بعث معاوية بن حديج — ويُقال ولّاه معاوية بن أبي سفيان المغرب — عقبة بن نافع الفهري فغزا إفريقية في عشرة آلاف من المسلمين فافتتحها واختطّ قيروانها وكان موضعها غيضة ذات طرقاء وشجر لا تُرام من السباع والحيات والمقارب القتالة وكان ابن نافع رجلاً صالحاً مستجاب الدعوة فدعا ربه فأذهب ذلك كله حتى إن كانت السباع لتحمل أولادها هاربة بها؛ وقال موسى بن علي: أول من بناها عقبة بن نافع اختطّها ثم بنى وبنى الناس معه الدور والمساكن وبنى المسجد الجامع بها؛ وحدّث جماعة من أهل إفريقية عن أشياخهم أن عقبة لما أراد تمصير القيروان فكّر في موضع المسجد منه فأُري في منامه كأن رجلاً أذّن في الموضع الذي جمل فيه مئذنته فلما أصبح بنى المنائر في موقف الرجل ثم بنى المسجد. وقال الواقدي: ولم يزل عبد الله بن سعد والياً حتى غلب محمد بن أبي حذيفة على مصر؛ ثم ولّى معاوية مسلمة بن مخلد الأنصاري مصر والمغرب فولّى المغرب أبا المهاجر مولاه فلما ولّى يزيد بن معاوية ردّ عقبة على عمله فغزا السوس الأدنى — وهو خلف طنجة — وجوّل فيما هناك لا يعرض له أحد ولا يقاتله فانصرف؛ وولّى أبو العباس محمد بن الأشعث الخزاعي إفريقية فرمّ مدينة القيروان ومسجدها ثم عزله المنصور وولّى عمر بن حفص هزارمرد مكانه.

  2. وثبة جند إفريقية بابن الأشعث في قصره — 754 اور 758 کے درمیان عیسوی

    عند البلاذري: دخل محمد بن الأشعث الخزاعي إفريقية والياً في آخر خلافة أبي العباس في سبعين ألفاً ويُقال في أربعين ألفاً فولّاها أربع سنين فرمّ مدينة القيروان ثم وثب عليه جند البلد وغيرهم — وسمع البلاذري ممن حدّث أن أهل البلد والجند المقيمين وثبوا به فمكث يقاتلهم أربعين يوماً وهو في قصره حتى اجتمع إليه أهل الطاعة ممن كان شخص معه من أهل خراسان وغيرهم فظفر بمن حاربه وعرضهم على الأسماء فمن كان اسمه معاوية أو سفيان أو مروان أو اسماً موافقاً لأسماء بني أمية قتله ومن كان اسمه خلاف ذلك استبقاه فعزله المنصور.

  3. مصرع الأغلب بن سالم بسهم ودحر حريش — 785 اور 786 کے درمیان عیسوی

    عند البلاذري عن أحمد بن نافع مولى بني الأغلب: كان الأغلب بن سالم التميمي من أهل مرو الروذ فيمن قدم مع الدعاة العباسيين من خراسان فولّاه موسى الهادي المغرب فجمع له حريش — وهو رجل كان من جند الثغر من تونس — جمعاً وسار إليه وهو بقيروان إفريقية فحصره ثم إن الأغلب خرج إليه فقاتله فأصابه في المعركة سهم فسقط ميتاً وأصحابه لا يعلمون بمصابه ولم يعلم به أصحاب حريش ثم إن حريشاً انهزم وجيشه فأتبعهم أصحاب الأغلب ثلاثة أيام فقتلوهم وقتلوا حريشاً بموضع يعرف بسوق الأحد فسمّي الأغلب الشهيد.

  4. تأسيس إبراهيم بن الأغلب العباسية — تقریباً 800 عیسوی · تقریباً 184 ھ†

    عند البلاذري: لما حاصر جند الثغر إبراهيم بالقيروان أتاه المُراض والممطون ومعهم مال من خراج مصر فلما أُعطوا تفرقوا فابتنى إبراهيم القصر الأبيض الذي في قبلة القيروان على ميلين منها وخطّ للناس حوله فابتنوا ومصّر ما هناك وبنى مسجداً جامعاً بالحص والآجر وعمد الرخام وسقفه بالأرز وجعله مائتي ذراع في نحو مائتي ذراع وابتاع عبيداً أعتقهم فبلغوا خمسة آلاف وأسكنهم حوله وسمّى تلك المدينة العباسية وهي إلى زمن البلاذري آهلة عامرة.

  5. سقوط القيروان (٩٠٩) — 909 عیسوی · 296 ھ†

    بطاقة أولية لسقوط القيروان (٩٠٩)؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

  6. واقعة القيروان ضد الرافضة أيام المعز بن باديس — تقریباً 1016 عیسوی · تقریباً 407 ھ

    كان المعز بن باديس منحرفاً عن مذاهب الرافضة منتحلاً للسنة فأعلن بمذهبه لأول ولايته ولعن الرافضة ثم صار إلى قتل من وجد منهم، وكبا به فرسه ذات يوم فنادى مستغيثاً باسم أبي بكر وعمر فسمعته العامة فثاروا لحينهم بالشيعة وقتلوهم أبرح قتل وقتل دعاة الرافضة يومئذ وامتعض لذلك خلفاء الشيعة بالقاهرة حتى انقطع الدعاء لهم سنة 440هـ على عهد المستنصر .

  7. معركة القيروان (١٠٥٣) — 1053 عیسوی · 445 ھ†

    بطاقة أولية لمعركة القيروان (١٠٥٣)؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

  8. معركة القيروان (١٣٤٨) — 1348 عیسوی · 749 ھ†

    بطاقة أولية لمعركة القيروان (١٣٤٨)؛ لم تُراجع مصادره على الصفحة بعد.

  9. واقعة القيروان — 1348 عیسوی · ذوالحجہ 748 ھ

    أعظم وقائع دولة بني مرين: ثارت عرب إفريقية من أولاد مهلهل والكعوب وبني سليم على عساكر السلطان أبي الحسن المريني ونصبوا على رأسهم أحمد بن حمزة العائد من الإسكندرية، فزحف إليهم السلطان من تونس أيام الحج سنة 748هـ ولقيهم بالثنية دون القيروان فغلبهم، ثم تدامروا وانتقضوا عليه فأحاطوا به في القيروان واختل مصافه ودخلوها وانتهبوا معسكره، وخلص هو إلى سوسة وركب منها في أساطيله إلى تونس، وقد أجلب العرب وابن أبي دبوس معهم على الحضرة ونازلوها، حتى رحل السلطان عن إفريقية راجعاً إلى المغرب إذ وثب ابنه أبو عنان على الملك في غيبته.