أمير سلاح (كبير حملة السلاح في المملكة المملوكية)

Amir silah (grand master of the armour; Mamluk office)

أمير سلاح، أي كبير حملة السلاح، منصب في المملكة المملوكية، كان متولي حملة السلاح والمشرف على مخزن السلاح، ويحمل سلاح السلطان في المراسم العامة ويوصله إليه في الحرب ومناسبات أخرى؛ وفي العصر الجركسي كان ثاني أكبر الأمراء منزلة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل · بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

السياسة والحكم والسلطة

نظرة عامة

أمير سلاح، أي كبير حملة السلاح، منصب في المملكة المملوكية. 2

مهامه

كان متوليًا لحَمَلة السلاح (السلاحدارية) ومشرفًا على مخزن السلاح (السلاحخانة). وكان من واجبه أن يحمل سلاح السلطان في المراسم العامة، وأن يوصله إليه في الحرب ومناسبات أخرى. 2

مكانته

كان المنصب في العصر المملوكي الأول غير رفيع، وقارنه المؤرخون بأمير مجلس. وفي العصر الجركسي صار ثاني أكبر المناصب بين أمراء المملكة، وكان لأمير السلاح حق الجلوس في حضرة السلطان رأسًا للميسرة. 1

قد يهمك أيضًا

أهل الديوان· أهل الحل والعقد· أهل المحلة· الإدارة الإسلامية· الخبرة والخدمة وتطوير الذات· المجموعة الشكلية (Nominal Group)· القيادة والأدوار الستة للقائد· القيادة الموقفية

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 467-468
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 467
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أمير سلاح (كبير حملة السلاح في المملكة المملوكية)». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/amir-silah/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

أهل الديوان

الديوان لفظ فارسي معرب، معناه مجتمع الصحف والكتاب، ويكتب فيه أهل الجيش وأهل العطية، ويراد به عند الفقهاء الدفتر الذي تثبت فيه أسماء العاملين في الدولة الذين لهم رزق أو عطاء من بيت المال. وأول من وضع الديوان عمر بن الخطاب. وأهل الديوان أصناف: أفراد الجيش بشروط تنظيمية كالبلوغ والحرية والإسلام والصحة والقدرة على القتال، وذوو الولايات كالولاة والقضاة والعلماء والسعاة والأئمة والمؤذنين، وذوو الحاجات. واختلف الصحابة في التفاضل بينهم، فكان أبو بكر وعلي يسويان، وكان عمر وعثمان يفضلان بالسابقة، وزاد عمر القرابة من النبي، وأخذ بقولهما أبو حنيفة وأحمد.