الإبهام

Ibham (ambiguity in speech and transactions)

الإبهام في اللغة يُطلق على الإصبع الكبرى المتطرفة في اليد والقدم، ويُطلق على ما لا يُعرف الطريق إليه. وهو عند الفقهاء والأصوليين الكلام الذي لا يُعرف وجهُ المراد منه، فإن وقع في العقود فسد العقد في الجملة، وإن وقع في غيرها وجب البيان. وإذا جُني على الإصبع عمداً وجب القصاص، وخطأً وجبت عشر الدية. 1 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الكتاب وعلومه

موجز

الإبهام في اللغة الإصبع الكبرى المتطرفة في اليد والقدم، وفي المعنى الآخر ما لا يُعرف طريقه. وهو عند الفقهاء والأصوليين الكلام الذي لا يُعرف وجهُ المراد منه. 1

الحكم الإجمالي

إذا وقع الإبهام في العقود كان العقد فاسداً في الجملة، وإذا وقع في غيرها وجب البيان، إما بنص من المُبهِم وإما بالقرعة فيما يُشرع فيه عند بعض الفقهاء، كمن طلّق إحدى نسائه ومات ولم يبيّن. 2

مواطن البحث

يقع الإبهام في كلام الشارع فيكون خفياً أو مشكلاً أو مجملاً أو متشابهاً، وتفصيل ذلك في الملحق الأصولي. ويقع في كلام الناس، كقول الرجل «امرأتي طالق» وله عدة نساء. وتفصيل أحكامه يكون في أبوابه بحسب محل الإبهام، كالنكاح والطلاق والإقرار والبيوع والوصية. 1 2

الإصبع

إذا جُني على الإصبع عمداً وجب القصاص، وإذا كان خطأً وجب عُشر الدية. وتفصيل ذلك في الجنايات والديات. 2

قد يهمك أيضًا

الأحرف السبعة· الحديث النبوي· الشمائل المحمدية· السيرة النبوية· السنة النبوية· الأمر والنهي والاستطاعة· بيان السنة للقرآن· البدعة والمحدثات

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.1467
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.1468
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الإبهام». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/ibham/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الأحرف السبعة

قول النبي «إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر» — رواها عمر لما سمع هشام بن حكيم يقرأ الفرقان على غير قراءته فقاد به إلى النبي فأقرأ كلاً منهما وقال لكلٍّ هكذا أنزلت. وقد اختلف العلماء في ماهيتها اختلافاً واسعاً: فمن أهل العلم من عدّها سبعة أوجه من الحروف في الأمر والنهي والوعد والوعيد والجدل والقصص والمثل، ومنهم من جعلها الاختلاف في الحركات والحذف والتقديم والتأخير والإبدال، ومنهم من ربطها بقراءات الأعراب — وهي مسألة من أدق مسائل علوم القرآن وأوسعها جدلاً.