ميثاق النبيين (تصديق الرسل ونصرتهم)

The covenant of the prophets (confirming and supporting each messenger)

يرى الشعراوي أن الله أخذ الميثاق على النبيين أن يؤمنوا بالرسول المصدق لما معهم وينصروه، وأن ذلك يمنع التعصب بين أتباع الرسل، ويجعل موكب الرسالات متلاحماً. ويقرر أن الإقرار والشهادة تقتضي شاهداً ومشهوداً عليه ومشهوداً به، ويعدّ التولي بعد ذلك فسقاً عن ركب الإيمان كله 12345.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الأنبياءجهود التقريب والوحدة

موجز

يشرح الشعراوي الآية التي تذكر الميثاق الذي أخذه الله على النبيين (آل عمران 81): أن يؤمنوا بالرسول المصدق لما معهم وينصروه. ويرى أن هذا الميثاق يحفظ موكب الرسالات من التعصب، فلا يصادم رسول رسولاً مصدقاً لما بين يديه 12.

ما تتفق فيه الرسالات وما تختلف

يقول الشعراوي إن الدين يأتي بقضايا متفقة في العقائد والأخبار والقصص، وإن الذي يختلف هو التشريع الذي يناسب زمناً ولا يناسب آخر. ولذلك جاء الإسلام مصدقاً لما قبله في الأصول، مع شرائع تناسب كل زمان ومكان 64.

الإقرار والشهادة

يرى الشعراوي أن الشهادة تقتضي شاهداً ومشهوداً عليه ومشهوداً به، فالأنبياء يشهد بعضهم على بعض، والرسول يشهد على أمته، والله يشهد على الجميع. ويرتب على ذلك أن كل دين يتعصب أمام دين لاحق بعد أن جاء بالمعجزة الدالة على صدق بلاغه قد خان هذا العهد 34.

التولي والفسق

يقول الشعراوي إن التولي إعراض عن الدين الجديد بعد أخذ العهد وشهادة الأنبياء والأمم، فلا عذر لأحد. ويشرح الفسق بأصله اللغوي، خروج الرطبة من قشرتها، ويفرّق بين فسق الكبيرة الجزئي وفسق الإعراض عن ركب الإيمان كله 57. انظر الفسق.

ملاحظة على المدخل

هذه قراءة الشعراوي وحده، من نسخة مصورة لم تتحقق طبعتها، وتُعرض بنسبتها إليه. لم يُضَف بعد عرض لتاريخ العلاقة بين الأديان من مراجع علمية (needs_source). انظر أيضاً ميثاق بني إسرائيل، وكمال الرسالة الخاتمة لما قبلها.

الآراء في المسألة

المسألة: هل يلزم كل نبي أن يصدّق من يأتي بعده ويؤيده، وما حدود الشهادة في الآية؟

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف)المرجع الأساسي

على كل نبي وأتباعه تصديق الرسول القادم المصدق لما معهم ونصرته

يرى الشعراوي أن الرسالات تتفق في العقائد والأخبار والقصص وتختلف في التشريعات بحسب الأزمنة، فلا يجوز أن تتعصب أمة لنبيها على رسول مصدق لما معها، وأن الإسلام جاء مصدقاً لما قبله في العقائد والأخبار والقصص {cite:tafsir-sharawi-khawatir-scan-vol-2 p.1573}{cite:tafsir-sharawi-khawatir-scan-vol-2 p.1575}.

ممن قال به: محمد متولي الشعراوي

آراء أخرى (1)

رأي أكاديميرأي ثانوي

دراسات في العلاقة بين الأديان السماوية وتاريخ الحوار بينها

لم يُعرض هنا رأي أكاديمي؛ يحتاج إلى مرجع محدد (needs_source).

قد يهمك أيضًا

إبراهيم والذي حاجّه في ربه· الأمين (لقب النبي قبل البعثة)· البلاغ وحدود مسؤولية الرسول· افتراق الأمة· رفع القواعد من البيت: من بنى الكعبة· الألفة العامة بين الشعوب· الوصية الدينية: الإسلام حتى الموت· بدر آية وعبرة

المصادر

  1. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1566
  2. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1572
  3. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1574
  4. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1575
  5. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1576
  6. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1573
  7. الشعراوي, محمد متولي. خواطر حول القرآن الكريم، المجلد الأول. أخبار اليوم، قطاع الثقافة، إدارة الكتب والمكتبات (بحسب صفحة العنوان في المسح). , p.1577
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ميثاق النبيين (تصديق الرسل ونصرتهم)». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/mithaq-al-nabiyyin/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

إبراهيم والذي حاجّه في ربه

يقرأ الشعراوي قصة الذي جادل إبراهيم في شأن ربه بأن الفاعل هو المحاجِج وإبراهيم مفعول، ويمتنع عن تعيين اسمه، ويرى أن الإبهام مقصود ليعم كل زمان، ويرد على من عينه، وينقل أن إبراهيم نقل الحجة من الإحياء والإماتة إلى الشمس.