نظرة سريعة
- العصر
- عصر تفكك الخلافة العباسية
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق
- المراجعة
- الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
موجز
وضع مؤرخو الأشعري تحوّله من مذهب المعتزلة إلى مذهب أهل الحديث والسنة في سنة ثلاثمائة (٩١٢–٩١٣م) 1؛ ويروي ابن النديم أنه تاب من القول بالعدل وخلق القرآن في المسجد الجامع بالبصرة يوم الجمعة، فرقي كرسياً ونادى بأعلى صوته: «من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أعرفه نفسي: أنا فلان بن فلان، كنت أقول بخلق القرآن وأن الله لا يُرى بالأبصار وأن أفعال الشر أنا أفعلها، وأنا تائب مقلع معتقد للرد على المعتزلة، مخرج لفضائحهم ومعايبهم» 2.
رؤيا رمضان وموقفه من الكلام
وتروي الكتب أنه رأى في رمضان رؤيا ثلاث مرات أمرته بالتمسك بالسنة من غير ترك الكلام، وهي وإن اختلفت تفاصيلها فهي تلخص موقفه: ترك أصول المعتزلة إلى أصول أهل السنة مع الدفاع عنها بأدوات الجدل الكلامي نفسها 1.
الصلات
قد يهمك أيضًا
الأشعري تلميذ أبي علي الجبائي بالبصرة ومناظرة الإخوة الثلاثة· الأشعري يصنّف «مقالات الإسلاميين» وكتب الرد على المعتزلة· ولادة أبي الحسن الأشعري بالبصرة، ٢٦٠هـ· أبو الحسن الأشعري· الجبائي شيخ المعتزلة· البصرة· انتقال الأشعري إلى بغداد في أواخر حياته· وفاة أبي الحسن الأشعري ببغداد، ٣٢٤هـ
المصادر
- Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 743
- Ibn al-Nadim, Abu al-Faraj Muhammad b. Ishaq. الفهرست. , pp. 648-649
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «إعلان الأشعري توبته من الاعتزال في جامع البصرة، ٣٠٠هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-ashari-renounces-mutazila-300/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.