زلزلة أنطاكية واللاذقية

The earthquake of Antioch and Latakia

1063 م · 455 هـ

أنطاكية → اللاذقية

في سنة خمس وخمسين وأربعمائة كانت زلزلة بأنطاكية واللاذقية وقطعة من بلاد الروم، وفي ذي الحجة منها كانت زلزلة بأرض واسط لبثت طويلًا، ووقع الوباء بمضر فكان يخرج منها في اليوم الواحد نحو ألف جنازة 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1050م1060م1070م1080م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

أنطاكية

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

المدن

موجز

في سنة خمس وخمسين وأربعمائة كانت زلزلة بأنطاكية واللاذقية وقطعة من بلاد الروم، وفي ذي الحجة منها زلزلة بأرض واسط لبثت طويلًا. 1

المشهد

ووقع في هذه السنة وباء بمضر كان يخرج منها في اليوم الواحد نحو ألف جنازة؛ وهي السنة التي توفي فيها السلطان طغربك بالري وقام بالمملكة من بعده ابن أخيه ألب أرسلان، وقُبض في محرم سنة 456 على عميد الملك الكندري وخُلع على نظام الملك. 2

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
أنطاكية· اللاذقية

قد يهمك أيضًا

ملك الروم مدينة أنطاكية· فتح أنطاكية· فتح اللاذقية· أخذ الفرنج أنطاكية ومقتلة المعرة سنة 491· الزلزلة العظيمة بسواحل الشام سنة 811هـ· حمص· الجرجومة· قنسرين

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.566
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.566,574-576
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «زلزلة أنطاكية واللاذقية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/antioch-earthquake-455/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ملك الروم مدينة أنطاكية

في سنة 358هـ حصر الروم حصناً قرب أنطاكية يقال له حصن لونا ووافقوا أهله — وهم نصارى — على أن يرتحلوا إلى أنطاكية ويظهروا أنهم انتقلوا خوفاً من الروم فيخدعون أهلها فيدلون الروم على الثغور، ففعلوا وانتقل أهل الحصن وسكنوا أنطاكية قرب الجبل، فلما مضى شهران وافى الروم مع أخي تقفور الملك وكانوا نحو أربعين ألف رجل فأحاطوا بسور أنطاكية وصعدوا الجبل إلى الناحية التي بها أهل الثغور فلما رآهم أهل البلد قد ملكوا تلك الناحية طرحوا أنفسهم من السور وملك الروم البلد ووضعوا فيها السيف ثم أخرجوا الشيوخ والعجائز والأطفال وأخذوا الشبان من الرجال والنساء والصبيان والحبلى فحملوهم سبياً إلى بلاد الروم وكانوا يزيدون على عشرين ألف إنسان، وكان ذلك في ذي الحجة.