اللاذقية

al-Ladhiqiyya (Latakia)

مدينة ساحلية من سواحل الشام؛ فتحها عبادة بن الصامت عنوة بمكيدة الحفائر إذ كان بها باب عظيم لا يفتحه الجماعة، فبنى بها المسلمون مسجداً جامعاً بأمره؛ وهدمها الروم في غارة بحرية سنة 100 وسبوا أهلها فأمر عمر بن عبد العزيز ببنائها وتحصينها فأتمها يزيد بن عبد الملك.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

موقع
فتح اللاذقية
جزء من
حمص

قد يهمك أيضًا

فتح حمص· فتح الشام· أبو عبيدة بن الجراح· خالد بن الوليد· عبادة بن الصامت· دمشق· فتح اللاذقية· حمص

المصادر

  • البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «اللاذقية». islam.museum، https://islam.museum/ar/place/ladhiqiyya/. CC BY-SA 4.0. تاريخ الاطلاع: 2026-10-13.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

المكان

المدن والمواقع والطرق على خريطةٍ تتحرك عبر الزمن.
ذو صلة

فتح حمص

عند البلاذري: لما فرغ أبو عبيدة بن الجراح من أمر دمشق قدّم أمامه خالد بن الوليد وملهان بن زيار الطائي ثم اتبعهما، ومر ببعلبك فطلب أهلها الأمان والصلح فصالحهم على أن آمنهم على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم ودورهم داخل المدينة وخارجها وعلى أرحائهم وللروم أن يرعوا سرحهم ما بينهم وبين خمسة عشر ميلاً ولا ينزلوا قرية عامرة فإذا مضى شهر ربيع وجمادى الأولى ساروا حيث شاءوا ومن أسلم منهم فله ما لنا وعليه ما علينا ولتجارهم أن يسافروا حيث أرادوا من البلاد التي صولحوا عليها وعلى من أقام منهم الجزية والخراج؛ وقال الواقدي بينا المسلمون على أبواب دمشق إذ أقبلت خيل للعدو كثيفة فخرجت إليهم جماعة فلقوهم بين بيت لهيا والثنية فولوا منهزمين نحو حمص على طريق قارا فاتبعوهم فألفوهم قد عدلوا عنها ورآهم الحمصيون وكانوا قد نُخبوا لهرب هرقل عنهم وما كان يبلغهم من قوة كيد المسلمين فأعطوا بأيديهم وهنفوا بطلب الأمان فأمنوهم وأخرجوا إليهم الخلف والطعام وأقام المسلمون على الأسط وكان عليهم السمط بن الأسود الجندي؛ ولما فرغ أبو عبيدة من دمشق استخلف عليها يزيد بن أبي سفيان ثم قدم حمص على طريق بعلبك فنزل بباب الرستن فصالحه أهل حمص على أن آمنهم على أنفسهم وأموالهم وسور مدينتهم وكنائسهم وأرحائهم واستثنى عليهم ربع كنيسة يوحنا للمسجد، وصالحوه على مائة ألف وسبعين ألف دينار؛ ثم صارت حمص وقنسرين شيئاً واحداً.