مولد أبي الحسن علي بن محمد الماوردي بالبصرة، ٣٦٤هـ

Birth of Abu al-Hasan Ali ibn Muhammad al-Mawardi at Basra, 364/974

نحو 974 م · 364 هـ

البصرة

وُلد أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري الشافعي بالبصرة سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان أبوه صانع ماء الورد وبائعه، وإليه نُسب 1. وتوفي عن ست وثمانين سنة في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

960م970م980م990م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

البصرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

وُلد أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري الشافعي بمدينة البصرة سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان أبوه صانع ماء الورد وبائعه، وإليه نُسب 1.

نشأته

أتم دراسته بالبصرة وببغداد ثم صار مدرّسًا، وتوفي ببغداد في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة عن ست وثمانين سنة 1 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الماوردي
وقع في
البصرة

قد يهمك أيضًا

الماوردي· البصرة· جامع البصرة· قصر قباذ (قصر الحجاج) بالبصرة· أول رحلة أبي داود: بغداد والبصرة ومكة ٢٢٠هـ· خلال الموفّق الثلاث: استيطان أبي داود البصرة ٢٧٠هـ تقريباً· الأشعري يصنّف «مقالات الإسلاميين» وكتب الرد على المعتزلة· إعلان الأشعري توبته من الاعتزال في جامع البصرة، ٣٠٠هـ

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 6 p. 896
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.199-200
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مولد أبي الحسن علي بن محمد الماوردي بالبصرة، ٣٦٤هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/birth-al-mawardi-364/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الماوردي

الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن محمد الماوردي البصري الشافعي المتوفى سنة ٤٥٠هـ؛ كان من وجوه فقهاء الشافعية وولي القضاء ببلدان كثيرة، وله تصانيف كثيرة في أصول الفقه وفروعه منها المقترن والنكت في التفسير والأحكام السلطانية وقوانين الوزراء والحكم والأمثال، وكان يقول «بسطت الفقه في أربعة آلاف ورقة وقد اختصرته في أربعين» يريد بالمبسوط الحاوي وبالختصر الإقناع ؛ وصاحب أعلام النبوة المختصر المشتمل على أحد وعشرين باباً. ويحكي ابن الجوزي عنه أن الخليفة وجّهه إلى عماد الدين أبي كليجار بالأهواز سنة ٤٢٣ في أمر لقبه، فردّ «السلطان المعظم» إذ هو من ألقاب الخليفة نفسه، وسائر ما يرويه بضمير المتكلم من مفاوضته. وفي رمضان ٤٢٩ امتنع من الجواز في لقب «ملك الملوك» لجلال الدولة فانقطع عن خدمته ثم استدعاه الملك بكرة العيد فأعظمه وقال له إنه لو حاباه لما زاد ما بينهما وإن مخالفته إنما كانت للدين. وفي سنة ٤٣٤ كان رسول الخليفة بتوقيعه إلى جلال الدولة في شأن الجوالي — يقول «خرج التوقيع من الخليفة وكنت أنا الرسول» ، وفي ٤٣٥ رُسّل إلى طغربك بتقبيح ما فعل في البلاد والأمر بالإحسان في الرعية فتلقّاه طغربك أربعة فراسخ إجلالًا لرسالة الخليفة.