وفاة الماوردي ببغداد، ربيع الأول ٤٥٠هـ

Death of al-Mawardi at Baghdad, Rabi' I 450/1058

27 مايو 1058 م · 30 ربيع الأول 450 هـ

بغداد

توفي أبو الحسن علي بن محمد الماوردي ببغداد في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة — عند معجم الإسلام في الثلاثين منه ٢٧ مايو 1058م — عن ست وثمانين سنة، ودفن بمقبرة باب حرب 1 2. وتوفي بعد موت القاضي أبي الطيب الطبري بأحد عشر يومًا، ولم يكن أبرز شيئًا من مصنفاته في حياته حتى أوصى بها عند موته، فخُفي خبرها ثم نشرت 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1050م1060م1070م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

توفي أبو الحسن علي بن محمد الماوردي ببغداد في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة — عند معجم الإسلام في الثلاثين منه ٢٧ مايو 1058م — عن ست وثمانين سنة، ودفن بمقبرة باب حرب 1 2.

مصنفاته

توفي بعد موت القاضي أبي الطيب الطبري بأحد عشر يومًا، ولم يكن أبرز شيئًا من مصنفاته في حياته حتى أوصى بها عند موته، فخُفي خبرها ثم نشرت 3.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الماوردي
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

الماوردي رسول الخليفة بتوقيع إلى جلال الدولة في شأن الجوالي، ٤٣٤هـ· تلقيب الماوردي بأقضى القضاة، ٤٢٩هـ· الماوردي مدرّسًا ثم قاضيًا بأستوى ثم ببغداد· فتنة لقب شاهنشاه الأعظم ملك الملوك· الماوردي· بغداد· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.199-200
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 6 p. 896
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 294
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة الماوردي ببغداد، ربيع الأول ٤٥٠هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-al-mawardi-450/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

الماوردي رسول الخليفة بتوقيع إلى جلال الدولة في شأن الجوالي، ٤٣٤هـ

في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة افتُتحت الجوالي في أول المحرم، فأنفذ الملك جلال الدولة من منع أصحاب الخليفة عنها وأخذ ما استخرجوه منها، فشقّ على الخليفة القائم ذلك وخرج توقيعه إلى جلال الدولة وكان الماوردي هو الرسول، يقول: «خرج التوقيع من الخليفة وكنت أنا الرسول»، وفيه إنكار عدوله عن شهوده والوفاء بعقوده ونقض ما عقده في الجوالي. ويعدّها معجم الإسلام ثالث مهماته الأربع.