تلقيب الماوردي بأقضى القضاة، ٤٢٩هـ

Al-Mawardi awarded the laqab aqda'l-qudat, 429/1038

نحو 1038 م · 429 هـ

بغداد

في سنة تسع وعشرين وأربعمائة منح القضاء الماوردي لقب «أقضى القضاة»، وذلك رغم آراء فقهاء كبار بينهم أبو الطيب الطبري أنكروا مشروعية هذا اللقب 1. وقد ورد في تاريخ ابن الجوزي بذلك اللقب عند كلامه على فتنة لقب «شاهنشاه» في رمضان السنة نفسها: «حكى عن أقضى القضاة أبي الحسن الماوردي» 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1030م1040م1050م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في سنة تسع وعشرين وأربعمائة منح القضاء الماوردي لقب «أقضى القضاة»، وذلك رغم آراء فقهاء كبار بينهم أبو الطيب الطبري أنكروا مشروعية هذا اللقب 1.

في التاريخ

ورد في تاريخ ابن الجوزي بذلك اللقب عند كلامه على فتنة لقب «شاهنشاه» في رمضان السنة نفسها: «حُكي عن أقضى القضاة أبي الحسن الماوردي» 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الماوردي
وقع في
بغداد

قد يهمك أيضًا

وفاة الماوردي ببغداد، ربيع الأول ٤٥٠هـ· الماوردي رسول الخليفة بتوقيع إلى جلال الدولة في شأن الجوالي، ٤٣٤هـ· الماوردي مدرّسًا ثم قاضيًا بأستوى ثم ببغداد· فتنة لقب شاهنشاه الأعظم ملك الملوك· الماوردي· بغداد· المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)

المصادر

  1. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 6 p. 896
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.439
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تلقيب الماوردي بأقضى القضاة، ٤٢٩هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mawardi-laqab-aqda-qudat-429/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وفاة الماوردي ببغداد، ربيع الأول ٤٥٠هـ

توفي أبو الحسن علي بن محمد الماوردي ببغداد في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة — عند معجم الإسلام في الثلاثين منه ٢٧ مايو 1058م — عن ست وثمانين سنة، ودفن بمقبرة باب حرب. وتوفي بعد موت القاضي أبي الطيب الطبري بأحد عشر يومًا، ولم يكن أبرز شيئًا من مصنفاته في حياته حتى أوصى بها عند موته، فخُفي خبرها ثم نشرت.