وفاة الشيخ الطوسي بالنجف، المحرم ٤٦٠هـ

Death of al-Shaykh al-Tusi at Najaf, Muharram 460/1067

نحو نوفمبر 1067 م · محرم 460 هـ

النجف

توفي أبو جعفر الطوسي شيخ الشيعة وعالمها بالمشهد المبارك — مشهد أمير المؤمنين علي بالنجف — في المحرم سنة ٤٦٠هـ/١٠٦٧م 1 (الإنكليزية: ٤٥٩ أو ٤٦٠هـ 2)؛ ودُفن بها، ويضم مسجدُ الطوسي قرب الباب الشمالي لصحن العتبة العلوية — باب الطوسي — قبرَه 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1050م1060م1070م1080م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

النجف

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الفرق والمذاهب

موجز

توفي أبو جعفر الطوسي بالمشهد المبارك بالنجف في المحرم سنة ٤٦٠هـ/١٠٦٧م، ودُفن بها حيث يضم مسجد الطوسي قبرَه 1 3.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الشيخ الطوسي
وقع في
النجف

قد يهمك أيضًا

كبس دار الطوسي بالكرخ ولجوؤه إلى النجف، صفر ٤٤٩هـ· الشيخ الطوسي· النجف· وفاة الشيخ المفيد ورياسة الشريف المرتضى، ٤١٣هـ· إعادة الأذان السني بالكرخ والتضييق على الشيعة· قدوم الشيخ الطوسي بغداد، ٤٠٨هـ· خلافة الشيخ الطوسي للشريف المرتضى في رئاسة الشيعة، ٤٣٦هـ· العتبة العلوية

المصادر

  1. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , p. 490
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 10 p. 745
  3. al-Khalili, Ja'far. موسوعة العتبات المقدسة — قسم سامراء.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة الشيخ الطوسي بالنجف، المحرم ٤٦٠هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-shaykh-al-tusi-460/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

كبس دار الطوسي بالكرخ ولجوؤه إلى النجف، صفر ٤٤٩هـ

في صفر سنة ٤٤٩هـ كُبست دار أبي جعفر الطوسي متكلم الشيعة بالكرخ فأُخذ ما وُجد فيها من دفاتره وكرسيه الذي كان يجلس عليه للكلام، وأُلحق بها ثلاثة مجانيق بيض كان زوار أهل الكرخ يحملونها معهم إلى زيارة الكوفة، فأُحرق الجميع بسوق الكرخ. ولجأ الطوسي إلى النجف فأقام بها بقية عمره يدرّس حلقة محدودة من التلاميذ بينهم ابنه أبو علي الحسن الذي خلفه ، وقيل إنه «كان ينزل بالكرخ ثم انتقل إلى مشهد الكوفة».