كبس دار الطوسي بالكرخ ولجوؤه إلى النجف، صفر ٤٤٩هـ

Storming of al-Tusi's Karkh house and his refuge in Najaf, Safar 449/1057

نحو مارس 1057 م · صفر 449 هـ

الكرخ → النجف

في صفر سنة ٤٤٩هـ كُبست دار أبي جعفر الطوسي متكلم الشيعة بالكرخ فأُخذ ما وُجد فيها من دفاتره وكرسيه الذي كان يجلس عليه للكلام، وأُلحق بها ثلاثة مجانيق بيض كان زوار أهل الكرخ يحملونها معهم إلى زيارة الكوفة، فأُحرق الجميع بسوق الكرخ 1. ولجأ الطوسي إلى النجف فأقام بها بقية عمره يدرّس حلقة محدودة من التلاميذ بينهم ابنه أبو علي الحسن الذي خلفه 2، وقيل إنه «كان ينزل بالكرخ ثم انتقل إلى مشهد الكوفة» 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1040م1050م1060م1070م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

النجف

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الفرق والمذاهبالمدن

موجز

في صفر سنة ٤٤٩هـ كُبست دار الطوسي بالكرخ فأُخذ دفاتره وكرسيه ومناجيق الزوار وأُحرق الجميع بسوق الكرخ، فلجأ إلى النجف وأقام بها بقية عمره يدرّس حلقة محدودة بينهم ابنه أبو علي الحسن 1 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الشيخ الطوسي
وقع في
الكرخ· النجف

قد يهمك أيضًا

إعادة الأذان السني بالكرخ والتضييق على الشيعة· خلافة الشيخ الطوسي للشريف المرتضى في رئاسة الشيعة، ٤٣٦هـ· وفاة الشيخ الطوسي بالنجف، المحرم ٤٦٠هـ· الشيخ الطوسي· قدوم الشيخ الطوسي بغداد، ٤٠٨هـ· النجف· وفاة الشيخ المفيد ورياسة الشريف المرتضى، ٤١٣هـ· العتبة العلوية

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.521
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 10 p. 745
  3. al-Dhahabi, Shams al-Din Muhammad ibn Ahmad. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. , p. 491
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «كبس دار الطوسي بالكرخ ولجوؤه إلى النجف، صفر ٤٤٩هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tusi-refuge-najaf-449/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

إعادة الأذان السني بالكرخ والتضييق على الشيعة

في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، بعد استقرار السلطان طغربك ببغداد، أُقيم الأذان في المشهد بمقابر قريش ومشهد العتيقة ومساجد الكرخ بـ«الصلاة خير من النوم»، وأُزيل ما كانوا يستعملونه في الأذان «حي على خير العمل»، وقُلع جميع ما كان على أبواب الدور والدروب من كتابة «وعلى خير البشر»، ودخل إلى الكرخ منشدو أهل السنة من باب البصرة فأنشدوا الأشعار في مدح الصحابة. وتقدّم رئيس الرؤساء ابن المسلمة إلى ابن النسوي بقتل أبي عبد الله بن الجلاب شيخ البزازين بباب الطاق لما كان يتظاهر به من غلوّ الرفض فقُتل وصُلب على باب دكانه، وهرب أبو جعفر الطوسي ونُهبت داره. وفي صفر ٤٤٩ كُبست دار أبي جعفر الطوسي متكلم الشيعة بالكرخ وأُخذ ما وُجد من دفاتره وكرسيه الذي كان يجلس عليه للكلام وأُخرج إلى الكرخ، وأُلحق به ثلاثة مجانيق بيض كان الزوار يحملونها معهم إذا تصدّوا لزيارة الكوفة فأُحرق الجميع. وفي ٤٤٨ تقدّم رئيس الرؤساء بنصب أعلام سود في الكرخ فانزعج أهلها، وكان يجتهد في أذاهم وإنما كان يدفع عنهم عميد الملك الكندري.